انتقل إلى المحتوى
انضم

أَنتَ الحَبيبُ وَلَكِنّي أَعوذُ بِهِمِن أَن أَكونَ مُحِبّاً غَيرَ مَحبوبِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥يا أَيُّها المَلِكُ الغاني بِتَسمِيَةٍفي الشَرقِ وَالغَربِ عَن وَصفٍ وَتَلقيبِ
٤٦أَنتَ الحَبيبُ وَلَكِنّي أَعوذُ بِهِمِن أَن أَكونَ مُحِبّاً غَيرَ مَحبوبِ

أبيات قريبة

وَلَم أَرَ لَيلى غَيرَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المُحَصَّبِ

حَلَفتُ بِمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ ضَبابٌ مِثلُ رَأسِ المُعَصَّبِ

قيس بن الملوح

لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي

قيس بن الملوح