انتقل إلى المحتوى
انضم

أَزورُهُم وَسَوادُ اللَيلِ يَشفَعُ ليوَأَنثَني وَبَياضُ الصُبحِ يُغري بي

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦كَم زَورَةٍ لَكَ في الأَعرابِ خافِيَةٍأَدهى وَقَد رَقَدوا مِن زَورَةِ الذيبِ
٧أَزورُهُم وَسَوادُ اللَيلِ يَشفَعُ ليوَأَنثَني وَبَياضُ الصُبحِ يُغري بي
٨قَد وافَقوا الوَحشَ في سُكنى مَراتِعِهاوَخالَفوها بِتَقويضٍ وَتَطنيبِ

أبيات قريبة

وَكَم زَفرَةٍ لي لَو عَلى البَحرِ أَشرَقَتلَأَنشَفَهُ حَرٌّ لَها وَلَهيبُ

قيس بن الملوح

هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفاًوَفيكِ عَليَّ الدَهرَ مِنكِ رَقيبُ

وَمَنَّيتِني حَتّى إِذا ما رَأَيتِنيعَلى شَرَفٍ لِلناظِرينَ يَريبُ

قيس بن الملوح