انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَنَّ دَماً أَجرَيتَهُ بِكَ فاخِرٌوَأَنَّ فُؤاداً رُعتَهُ لَكَ حامِدُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤وَمِن شَرَفِ الإِقدامِ أَنَّكَ فيهِمِعَلى القَتلِ مَوموقٌ كَأَنَّكَ شاكِدُ
٣٥وَأَنَّ دَماً أَجرَيتَهُ بِكَ فاخِرٌوَأَنَّ فُؤاداً رُعتَهُ لَكَ حامِدُ
٣٦وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدىوَلَكِنَّ طَبعَ النَفسِ لِلنَفسِ قائِدُ

أبيات قريبة

هَل يَسُرَّنَّ باقِياً بَعدَ ماضٍما تَقولُ العُداةُ في كُلِّ نادِ

المتنبي

فيهِ أَيديكُما عَلى الظَفَرِ الحُلــوِ وَأَيدي قَومٍ عَلى الأَكبادِ

مُتلِفٍ مُخلِفٍ وَفِيٍّ أَبِيٍّعالِمٍ حازِمٍ شُجاعٍ جَوادِ

المتنبي