انتقل إلى المحتوى
انضم

فَماذا تَرَكتَ لِمَن لَم يَسُدوَماذا تَرَكتَ لِمَن كانَ سادا

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَمِن كُلِّ شَيءٍ بَلَغتَ المُراداوَفي كُلِّ شَأوٍ شَأَوتَ العِبادا
٢فَماذا تَرَكتَ لِمَن لَم يَسُدوَماذا تَرَكتَ لِمَن كانَ سادا
٣كَأَنَّ السُمانى إِذا ما رَأَتكَتَصَيَّدُها تَشتَهي أَن تُصادا

أبيات قريبة

فَاِسقِنيها فِدىً لِعَينَيكِ نَفسيمِن غَزالٍ وَطارِفي وَتَليدي

مَفرَشي صَهوَةُ الحِصانِ وَلَكِننَ قَميصي مَسرودَةٌ مِن حَديدِ

المتنبي

أَبَداً أَقطَعُ البِلادَ وَنَجميفي نُحوسٍ وَهِمَّتي في سُعودِ