انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَن لا يَخُصُّ الفَقدُ شَيئاً فَإِنَّنيفَقَدتُ فَلَم أَفقِد دُموعي وَلا وَجدي

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَمَن لي بِيَومٍ مِثلِ يَومٍ كَرِهتُهُقَرُبتُ بِهِ عِندَ الوَداعِ مِنَ البُعدِ
٤وَأَن لا يَخُصُّ الفَقدُ شَيئاً فَإِنَّنيفَقَدتُ فَلَم أَفقِد دُموعي وَلا وَجدي
٥تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِوَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي

أبيات قريبة

أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُوَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُ

قيس بن الملوح

أُكابِدُ أَحزاني وَناري وَحَرقَتيوَوَصلُكِ يا لَيلى أُراهُ بَعيدُ

قيس بن الملوح

أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةًفَشَوقي وَحُزني لا يَزالُ جَديدُ