انتقل إلى المحتوى
انضم

غَفَرتُ ذُنوبَهُ وَصَفَحتُ عَنهُمَخافَةَ أَن أَعيشَ بِلا صَديقِ

أبو زبيد الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَكُنتُ إِذا الصَديقُ أَرادَ غَيظيوَأَشرَقَني عَلى حَنَقٍ بِريقي
٥غَفَرتُ ذُنوبَهُ وَصَفَحتُ عَنهُمَخافَةَ أَن أَعيشَ بِلا صَديقِ

أبيات قريبة

نَكِرتُكَ حَتّى طالَ مِنكَ تَعَجُّبيوَلا عَجَبٌ مِن حُسنِ ما اللَهُ خالِقُ

خَفِ اللَهَ وَاِستُر ذا الجَمالَ بِبُرقُعٍفَإِن لُحتَ ذابَت في الخُدورِ العَواتِقُ

المتنبي

هِيَ الغَرَضُ الأَقصى وَرُؤيَتُكَ المُنىوَمَنزِلُكَ الدُنيا وَأَنتَ الخَلائِقُ