
تَرنوا بِعَيني غَزالٍ تَحتَ سِدرَتِهِأَحَسَّ يَوماً مِنَ المَشتاةِ هَلّابا

تَرنوا بِعَيني غَزالٍ تَحتَ سِدرَتِهِأَحَسَّ يَوماً مِنَ المَشتاةِ هَلّابا
صَبراً عَلى حَدَثانِ الدَهرِ وَاِنقَبِضيعَنِ الدَناءَةِ إِنَّ الحرَّ يَصطَبِرُ
أبو زبيد الطائيتذكر الروايات أنه من المعمرين وأنه عاش مائة وخمسين عاماً، وأدرك الإسلام وأسلم، واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه بني طيء. بينما تشير بعض الروايات إلى أنه بقي على النصرانية ولم يعتنق الإسلام، في حين تقول روايات أخرى إنه أسلم على يد صديقه الحميم الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
وكان قد رثى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، ورافق الوليد في اعتزاله عليّاً ومعاوية، فأقام معه نديماً في الرقة، ثم توفي بعده بقليل ودفن إلى جانبه هناك.