انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍوأبهى بلاد الله مرأىً ومنظرا
٢وفارقتُ أقواماً إذا ما ذكرتهمترقرقَ ماءُ العين ثم تَحَدَّرا
٣فكم من أديبٍ في معانيه بارعوأبلجَ في عِلمِ الشَّريعة أَزهرَا

أبيات قريبة

عَرَضَ الشَكُّ لَها فَاِضطَرَبَتتَطَأُ الآذانَ هَمساً وَالشِفاها

وَقَعَ الرُسلُ عَلَيهِ وَاِلتَوَتأَرجُلُ الأَحرارِ فيهِ فَعَفاها

أحمد شوقي

حَضَنَت نَعشَكَ وَاِلتَفَّت بِهِرايَةٌ كُنتَ مِنَ الذُلِّ فِداها

أحمد شوقي