فليس قريباً مَن يخافُ بِعَادُهُولا مَن يرجَّى قُربُهُ ببعيدِ

فليس قريباً مَن يخافُ بِعَادُهُولا مَن يرجَّى قُربُهُ ببعيدِ

لولا رجائي ثانياً للقائهما كنتُ أَحيا ساعةً في نأيهِ

ولد في جرجان وولي قضاءها، ثم ولي قضاء الريّ، ثم قضاء القضاة. وتوفي في نيسابور وهو دون السبعين، فحُمِل تابوته إلى جرجان.
من كتبه: (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.
وكان خطه يشبه خط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:
يقولون لي فيك انقباض وإنما *** رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما