انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتيبِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي

عبيد الله الجعفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتيبِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي
٢فَكَيفَ وَتَحتي أَعوَجِيٌّ وَصُحبَتيعَلى كُلِّ جَهميمِ الثَميلَةِ شارِبِ

أبيات قريبة

فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُيُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ

قيس بن الملوح

وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ

لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ

قيس بن الملوح