انتقل إلى المحتوى
انضم

فَكَيفَ وَتَحتي أَعوَجِيٌّ وَصُحبَتيعَلى كُلِّ جَهميمِ الثَميلَةِ شارِبِ

عبيد الله الجعفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتيبِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي
٢فَكَيفَ وَتَحتي أَعوَجِيٌّ وَصُحبَتيعَلى كُلِّ جَهميمِ الثَميلَةِ شارِبِ
٣إِذا ما خَشينا بَلدَةً قَرَّبَت بِناطَوالُ مُتونٍ مُشرِفاتُ الحَواجِبِ

أبيات قريبة

لا يُقنِعُ اِبنَ عَليٍّ نَيلُ مَنزِلَةٍيَشكو مُحاوِلُها التَقصيرَ وَالتَعَبا

المتنبي

إِنَّ المَنِيَّةَ لَو لاقَتهُمُ وَقَفَتخَرقاءَ تَتَّهِمُ الإِقدامَ وَالهَرَبا

المتنبي

لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا

المتنبي