انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنّي لَباقٍ قَليلاً ثُمَّ تابِعُهُموَوارِدِ مَنهَلَ القَومِ الَّذي وَرَدوا

شبيب بن البرصاء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَنيكَما يُغادَرُ ثورُ الطارِدِ الفَئِدُ
٢إِنّي لَباقٍ قَليلاً ثُمَّ تابِعُهُموَوارِدِ مَنهَلَ القَومِ الَّذي وَرَدوا

أبيات قريبة

بِاللَهِ قُل لي يا رَفيقَ الهَنافَأَنتَ تَدري لي الوَفا في الوِداد

أحمد شوقي

قالَ فَما بالُكَ يا صاحِبيإِذا دَعا الصَيدُ وَجَدَّ الطِراد

أحمد شوقي

فَقالَ مَهلاً يا كَبيرَ النُهىما هَكَذا أَنظارُ أَهلِ الرَشاد