انتقل إلى المحتوى
انضم

وإِنْ نَحْنُ أَعْصَمْنا الرَّجاءَ بِحَبْلِهِفَإِنّا بِأَمْراسِ الكَواكِبِ نُعْصَمُ

أبو بكر الخالدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤إِذا وَصَلَتْنا بِالأَميرِ رِكابُنافَلَيْسَ لَنا عَتَبٌ عَلى الدَّهْرِ يُعْلَمُ
٥وإِنْ نَحْنُ أَعْصَمْنا الرَّجاءَ بِحَبْلِهِفَإِنّا بِأَمْراسِ الكَواكِبِ نُعْصَمُ
٦ومِنْ أَيِّ وَجْهٍ وَاجَهَتْهُ عُيونُناتَبَدّى لَها بَدْرٌ وبَحْرٌ وضَيْغَمُ

أبيات قريبة

أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِهاويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ

رِجلاه في الرَّكضِ رجلٌ واليدانِ يدٌوفعلُه ما تريدُ الكفُّ وَالقَدَمُ

يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهموِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ

المتنبي