
أَوْطَأَتْ هِمَّتكَ العَلْياءَ هامَتَهالَما جَعَلْتَ العَوالي مِنْ مَراقيها

أَوْطَأَتْ هِمَّتكَ العَلْياءَ هامَتَهالَما جَعَلْتَ العَوالي مِنْ مَراقيها
إِنْ وَتَرَتْ قَلْبَكَ الهُمومُ فَمامِثْلَ انْتِصارٍ بِالنّايِ والوَتَرِ
أبو بكر الخالدي
يا طيبَها من لَيْلَةٍ لو لم تَكُنْقَصُرَتْ فَريعَ تَجَمُّعٌ بِتَفَرُّقِ
لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً.
ذكر ابن النديم في "الفهرست" أن أبا بكر قال له —وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه—: "إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة".