وتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّهادُموعَ المُحِبّينَ اسْتَهْلَّ هُمولُها
أبو بكر الخالديمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةًعَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها
لسان الدين بن الخطيبفي خفْضِ عيْشٍ لا تُكَلِّفُ منّة الإنْسانِ مَطْعمَهُ ولا سُقْياهُ

أنا لا أهيمُ بذِكْرِ مَنْ قتَلَ الهَوىلكِنْ أهيمُ بذِكْرِ مَنْ أحْياهُ
