انتقل إلى المحتوى
انضم

وصيغَتْ خَلاخيلٌ لَهُمْ وأَساوِرٌعَلى أَنَّ حاليها مَدى الدَّهْرِ عاطِلُ

أبو بكر الخالدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كَأَنّي بِهِمْ إِذْ خالَفوا بَعْضَ أَمْرِهِوقَدْ جُمِعَتْ أَعْناقُهُمْ والسَّلاسِلُ
٢وصيغَتْ خَلاخيلٌ لَهُمْ وأَساوِرٌعَلى أَنَّ حاليها مَدى الدَّهْرِ عاطِلُ
٣فلا نُزِعَتْ تِلْكَ الأَساوِرُ عَنْهُمُولا فارَقَتْهُمْ في الحَياةِ الخَلاخِلُ

أبيات قريبة

وَلَو كانَ النِساءُ كَمَن فَقَدنالَفُضِّلَتِ النِساءُ عَلى الرِجالِ

المتنبي

وَكَم عَينٍ مُقَبَّلَةِ النَواحيكَحيلٌ بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ

المتنبي

وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّىوَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ