انتقل إلى المحتوى
انضم

وقَدْ فَضَحَ الظَّلْماءَ بَرْقٌ كَأَنَّهُفُؤادُ مَشوقٌ مولَعٌ بِخَفوقِ

أبو بكر الخالدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا فَاسْقِني واللًّيْلُ قَدْ غابَ نورُهُلِغَيْبَةِ بَدْرٍ في الغَمامِ غَريقِ
٢وقَدْ فَضَحَ الظَّلْماءَ بَرْقٌ كَأَنَّهُفُؤادُ مَشوقٌ مولَعٌ بِخَفوقِ
٣نُعايِنُها نوراً جَلاهُ تَجَسُّدٌونَشْرَبُها ناراً بِغَيْرِ حَريقِ

أبيات قريبة

ضَرَبَت مَوعيداً فَلَمّا اِلتَقَيناجانَبَتني تَقولُ فيمَ التَلاقي

أحمد شوقي

لي قَوافٍ تَعِفُّ في الحُبِّ إِلّاعَنكِ سارَت جَوائِبَ الآفاقِ

أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُوَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُ