انتقل إلى المحتوى
انضم

بِرَأيِ مَنِ اِنقادَت عُقَيلٌ إِلى الرَدىوَإِشماتِ مَخلوقٍ وَإِسخاطِ خالِقِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢وَجائِزَةٌ دَعوى المَحَبَّةِ وَالهَوىوَإِن كانَ لا يَخفى كَلامُ المُنافِقِ
١٣بِرَأيِ مَنِ اِنقادَت عُقَيلٌ إِلى الرَدىوَإِشماتِ مَخلوقٍ وَإِسخاطِ خالِقِ
١٤أَرادوا عَلِيّاً بِالَّذي يُعجِزُ الوَرىوَيوسِعُ قَتلَ الجَحفَلِ المُتَضايِقِ

أبيات قريبة

وَإِذا هُمو حَجّوا القُبورَ حَسِبتَهُموَفدَ العَتيقِ بِهِم تَرامى الأَينُقُ

أحمد شوقي

وَجَرَت زَوارِقُ بِالحَجيجِ كَأَنَّهارُقطٌ تَدافَعُ أَو سِهامٌ تَمرُقُ

أحمد شوقي

لِلحَقِّ فيهِ جَولَةٌ وَلَهُ سَناًكَالصُبحِ مِن جَنَباتِها يَتَفَلَّقُ