الرئيسيةالمتنبيتذكرت ما بين العذيب وبارقالبيت 27أَتى الظُعنَ حَتّى ما تَطيرُ رَشاشَةٌمِنَ الخَيلِ إِلّا في نُحورِ العَواتِقِالمتنبي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 27 من قصيدةتذكرت ما بين العذيب وبارقالمتنبيالبحرالطويلالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢٦يُفَرِّقُ ما بَينَ الكُماةِ وَبَينَهابِضَربٍ يُسَلّي حَرُّهُ كُلَّ عاشِقِ٢٧أَتى الظُعنَ حَتّى ما تَطيرُ رَشاشَةٌمِنَ الخَيلِ إِلّا في نُحورِ العَواتِقِ٢٨بِكُلِّ فَلاةٍ تُنكِرُ الإِنسَ أَرضُهاظَعائِنُ حُمرُ الحَليِ حُمرُ الأَيانِقِأبيات قريبةمَملوكَةٌ أَعناقُهُم لِيَمينِهِيَأبى فَيَضرِبُ أَو يَمُنُّ فَيُعتِقُأحمد شوقيفي كُلِّ عامٍ دُرَّةٌ تُلقى بِلاثَمَنٍ إِلَيكَ وَحُرَّةٌ لا تُصدَقُأحمد شوقيما أَجمَلَ الإيمانَ لَولا ضَلَّةٌفي كُلِّ دينٍ بِالهِدايَةِ تُلصَقُأحمد شوقي