الرئيسيةالمتنبيتذكرت ما بين العذيب وبارقالبيت 32تَوَهَّمَها الأَعرابُ سَورَةَ مُترَفٍتُذَكِّرُهُ البَيداءُ ظِلَّ السُرادِقِالمتنبي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 32 من قصيدةتذكرت ما بين العذيب وبارقالمتنبيالبحرالطويلالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣١نَهاها وَأَغناها عَنِ النَهبِ جودُهُفَما تَبتَغي إِلّا حُماةَ الحَقائِقِ٣٢تَوَهَّمَها الأَعرابُ سَورَةَ مُترَفٍتُذَكِّرُهُ البَيداءُ ظِلَّ السُرادِقِ٣٣فَذَكَّرتَهُم بِالماءِ ساعَةَ غَبَّرَتسَماوَةُ كَلبٍ في أُنوفِ الحَزائِقِأبيات قريبةهَذا كَذاكُم وَفي الهِياجِ إِذاهيجَ فَما شِئتَ مِن بَواشيقِابو نواسلا بُدَّ أَن أَفحَصَ عَن شَأنِهِجَمَّت إِلَيَّ الغَيَّ أَشواقيابو نواستَرى سَواداً قَد عَلا حُمرَةًمِثلَ تَهاويلِ الشِقِرّاقِابو نواس