انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكانَ هَديراً مِن فُحولٍ تَرَكتَهامُهَلَّبَةَ الأَذنابِ خُرسَ الشَقاشِقِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٦وَأَصبَرَ عَن أَمواهِهِ مِن ضِبابِهِوَآلَفَ مِنها مُقلَةً لِلوَدائِقِ
٣٧وَكانَ هَديراً مِن فُحولٍ تَرَكتَهامُهَلَّبَةَ الأَذنابِ خُرسَ الشَقاشِقِ
٣٨فَما حَرَموا بِالرَكضِ خَيلَكَ راحَةًوَلَكِن كَفاها البَرُّ قَطعَ الشَواهِقِ

أبيات قريبة

في مَجلِسٍ لَيسَ فيهِ فاحِشَةٌإِلّا حَديثٌ وَمَنطِقٌ أَنِقُ

وَكُنَّ إِذا نَزَعنَ إِلى مَداهُحَوى قُدّامَها قَصَبَ السِباقِ

أَتَت مِن دونِها الأَيّامُ حَتّىتَعادَمَ جِسمُها وَالروحُ باقِ

ابو نواس