الرئيسيةالمتنبيتذكرت ما بين العذيب وبارقالبيت 37وَكانَ هَديراً مِن فُحولٍ تَرَكتَهامُهَلَّبَةَ الأَذنابِ خُرسَ الشَقاشِقِالمتنبي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 37 من قصيدةتذكرت ما بين العذيب وبارقالمتنبيالبحرالطويلالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣٦وَأَصبَرَ عَن أَمواهِهِ مِن ضِبابِهِوَآلَفَ مِنها مُقلَةً لِلوَدائِقِ٣٧وَكانَ هَديراً مِن فُحولٍ تَرَكتَهامُهَلَّبَةَ الأَذنابِ خُرسَ الشَقاشِقِ٣٨فَما حَرَموا بِالرَكضِ خَيلَكَ راحَةًوَلَكِن كَفاها البَرُّ قَطعَ الشَواهِقِأبيات قريبةفي مَجلِسٍ لَيسَ فيهِ فاحِشَةٌإِلّا حَديثٌ وَمَنطِقٌ أَنِقُابو نواسوَكُنَّ إِذا نَزَعنَ إِلى مَداهُحَوى قُدّامَها قَصَبَ السِباقِابو نواسأَتَت مِن دونِها الأَيّامُ حَتّىتَعادَمَ جِسمُها وَالروحُ باقِابو نواس