انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَكِنَّها تَمضي وَهَذا مُخَيِّمٌوَتَكذِبُ أَحياناً وَذا الدَهرِ صادِقُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢فَتىً كَالسَحابِ الجونِ يُخشى وَيُرتَجىيُرَجّى الحَيا مِنها وَتُخشى الصَواعِقُ
١٣وَلَكِنَّها تَمضي وَهَذا مُخَيِّمٌوَتَكذِبُ أَحياناً وَذا الدَهرِ صادِقُ
١٤تَخَلّى مِنَ الدُنيا لِيُنسى فَما خَلَتمَغارِبُها مِن ذِكرِهِ وَالمَشارِقُ

أبيات قريبة

وَإِلَيكَ بَعدَ اللَهِ يَرجِعُ تَحتَهُما جَفَّ أَو ما ماتَ أَو ما يَنفُقُ

أحمد شوقي

وَكَأَنَّما بَينَ البِلى وَقُبورِهِمعَهدٌ عَلى أَن لا مِساسَ وَمَوثِقُ

أحمد شوقي

يَبنونَ لِلدُنيا كَما تَبني لَهُمخِرَباً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ