انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَفنا وَمِمّا زادَ بَثّاً وُقوفُنافَريقَي هَوىً مِنّا مَشوقٌ وَشائِقُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هُوَ البَينُ حَتّى ما تَأَنّى الحَزائِقُوَيا قَلبِ حَتّى أَنتَ مِمَّن أُفارِقُ
٢وَقَفنا وَمِمّا زادَ بَثّاً وُقوفُنافَريقَي هَوىً مِنّا مَشوقٌ وَشائِقُ
٣وَقَد صارَتِ الأَجفانُ قَرحى مِنَ البُكاوَصارَ بَهاراً في الخُدودِ الشَقائِقُ

أبيات قريبة

يَدعونَ خَلفَ السِترِ آلِهَةً لَهُممَلَأوا النَدِيَّ جَلالَةً وَتَأَبَّقوا

وَإِذا هُمو حَجّوا القُبورَ حَسِبتَهُموَفدَ العَتيقِ بِهِم تَرامى الأَينُقُ

أحمد شوقي

وَجَرَت زَوارِقُ بِالحَجيجِ كَأَنَّهارُقطٌ تَدافَعُ أَو سِهامٌ تَمرُقُ

أحمد شوقي