انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِذا مَرَّ بِأُذني حاسِدٍصارَ مِمَّن كانَ حَيّا فَهَلَك

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنافَقَضى بِاللَفظِ لي وَالحَمدِ لَك
٣فَإِذا مَرَّ بِأُذني حاسِدٍصارَ مِمَّن كانَ حَيّا فَهَلَك

أبيات قريبة

وَهَوِيَتَها فَرَأَيتَ خُلَّةَ غادِرٍورَضيتَ أَنَّكَ في وِصالِكَ تُشرَكُ

أبو العلاء المعري