انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنّي مِنَ الوَجناءِ في ظَهرِ مَوجَةٍرَمَت بي بِحاراً ما لَهُنَّ سَواحِلُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨إِذا اللَيلُ وارانا أَرَتنا خِفافُهابِقَدحِ الحَصى مالا تُرينا المَشاعِلُ
٩كَأَنّي مِنَ الوَجناءِ في ظَهرِ مَوجَةٍرَمَت بي بِحاراً ما لَهُنَّ سَواحِلُ
١٠يُخَيَّلُ لي أَنَّ البِلادَ مَسامِعيوَأَنِّيَ فيها ما تَقولُ العَواذِلُ

أبيات قريبة

مُكَلَّلَةً حَمراءَ ذاتَ أَسِرَّةٍلَها حُبُكٌ كَأَنَّها مِن وَصائِلِ

امرؤ القيس

يا لَهْفَ هِنْدٍ إذ خَطِئْنَ كَاهِلانحن جَلَبْنَا القُرَّحَ القَوَافِلا

شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْمَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبِيلِ

امرؤ القيس