انتقل إلى المحتوى
انضم

المجد عوفي إذ عوفيت والكرم

المتنبي
١المَجدُ عوفِيَ إِذ عوفِيتَ وَالكَرَمُوَزالَ عَنكَ إِلى أَعدائِكَ الأَلَمُ
٢صَحَّت بِصِحَّتِكَ الغاراتُ وَاِبتَهَجَتبِها المَكارِمُ وَاِنهَلَّت بِها الدِيَمُ
٣وَراجَعَ الشَمسَ نورٌ كانَ فارَقَهاكَأَنَّما فَقدُهُ في جِسمِها سَقَمُ
٤وَلاحَ بَرقُكَ لي مِن عارِضَي مَلِكٍما يَسقُطُ الغَيثُ إِلّا حَيثُ يَبتَسِمُ
٥يَسمى الحُسامَ وَلَيسَت مِن مُشابَهَةٍوَكَيفَ يَشتَبِهُ المَخدومُ وَالخَدَمُ
٦تَفَرَّدَ العُربُ في الدُنيا بِمَحتِدِهِوَشارَكَ العُربَ في إِحسانِهِ العَجَمُ
٧وَأَخلَصَ اللَهُ لِلإِسلامِ نَصرَتَهُوَإِن تَقَلَّبَ في آلائِهِ الأُمَمُ
٨وَما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍإِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 10522