ضيف ألم برأسي غير محتشم
المتنبيالشرح
4 مواضع- لَأَترُكَنَّ وُجوهَ الخَيلِ ساهِمَةًساهمة : متغيرة و يقالُ سَهمَ و سَهُمَ يعني تغيَّر، فالشاعر يقول : سأجعل وجوه الخيل تتغير من شدة ما يلحقها من أهوال الحرب و شدائدها. " و الحربُ أقومُ من ساقٍ على قدمِ " يعني : سأترك الحرب قائمة كاينتصب الساق على القدم. ثم يقول : و الطعنُ يحرقها، و الزجرُ يقلقها حتى كأنَّ بها ضربًا من اللَمَمِ. فهو يقصد أن طعن الأعداء في الحرب يحرق الخيل، و الزجرُ : الصياح و الصراخ بها، فكأنَّهُ يزجر الخيل عن التأخر في ساحة القتال. ثم يقول " حتى كأن بها ضربًا من اللمَمِ " ضربًا من اللمِ : أي نوع من أنواع الجنون، فالشاعر يقول أن الخيل من شدة ما يلحقها من أهوال الحرب و شدائدها و رؤيتها للطعن و سماعها الصياح في أرض القتال أصبحت الخيل كالمجنونة لا تستقر ولا تثبت في مكان.
- وَالحَربُ أَقوَمُ مِن ساقٍ عَلى قَدَمِساهمة : متغيرة و يقالُ سَهمَ و سَهُمَ يعني تغيَّر، فالشاعر يقول : سأجعل وجوه الخيل تتغير من شدة ما يلحقها من أهوال الحرب و شدائدها. " و الحربُ أقومُ من ساقٍ على قدمِ " يعني : سأترك الحرب قائمة كاينتصب الساق على القدم. ثم يقول : و الطعنُ يحرقها، و الزجرُ يقلقها حتى كأنَّ بها ضربًا من اللَمَمِ. فهو يقصد أن طعن الأعداء في الحرب يحرق الخيل، و الزجرُ : الصياح و الصراخ بها، فكأنَّهُ يزجر الخيل عن التأخر في ساحة القتال. ثم يقول " حتى كأن بها ضربًا من اللمَمِ " ضربًا من اللمِ : أي نوع من أنواع الجنون، فالشاعر يقول أن الخيل من شدة ما يلحقها من أهوال الحرب و شدائدها و رؤيتها للطعن و سماعها الصياح في أرض القتال أصبحت الخيل كالمجنونة لا تستقر ولا تثبت في مكان.
- وَالطَعنُ يُحرِقُها وَالزَجرُ يُقلِقُهاساهمة : متغيرة و يقالُ سَهمَ و سَهُمَ يعني تغيَّر، فالشاعر يقول : سأجعل وجوه الخيل تتغير من شدة ما يلحقها من أهوال الحرب و شدائدها. " و الحربُ أقومُ من ساقٍ على قدمِ " يعني : سأترك الحرب قائمة كاينتصب الساق على القدم. ثم يقول : و الطعنُ يحرقها، و الزجرُ يقلقها حتى كأنَّ بها ضربًا من اللَمَمِ. فهو يقصد أن طعن الأعداء في الحرب يحرق الخيل، و الزجرُ : الصياح و الصراخ بها، فكأنَّهُ يزجر الخيل عن التأخر في ساحة القتال. ثم يقول " حتى كأن بها ضربًا من اللمَمِ " ضربًا من اللمِ : أي نوع من أنواع الجنون، فالشاعر يقول أن الخيل من شدة ما يلحقها من أهوال الحرب و شدائدها و رؤيتها للطعن و سماعها الصياح في أرض القتال أصبحت الخيل كالمجنونة لا تستقر ولا تثبت في مكان.
- حَتّى كَأَنَّ بِها ضَرباً مِنَ اللَمَمِساهمة : متغيرة و يقالُ سَهمَ و سَهُمَ يعني تغيَّر، فالشاعر يقول : سأجعل وجوه الخيل تتغير من شدة ما يلحقها من أهوال الحرب و شدائدها. " و الحربُ أقومُ من ساقٍ على قدمِ " يعني : سأترك الحرب قائمة كاينتصب الساق على القدم. ثم يقول : و الطعنُ يحرقها، و الزجرُ يقلقها حتى كأنَّ بها ضربًا من اللَمَمِ. فهو يقصد أن طعن الأعداء في الحرب يحرق الخيل، و الزجرُ : الصياح و الصراخ بها، فكأنَّهُ يزجر الخيل عن التأخر في ساحة القتال. ثم يقول " حتى كأن بها ضربًا من اللمَمِ " ضربًا من اللمِ : أي نوع من أنواع الجنون، فالشاعر يقول أن الخيل من شدة ما يلحقها من أهوال الحرب و شدائدها و رؤيتها للطعن و سماعها الصياح في أرض القتال أصبحت الخيل كالمجنونة لا تستقر ولا تثبت في مكان.
اقرأ أيضًا لـالمتنبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 10532