انتقل إلى المحتوى
انضم

لهوى النفوس سريرة لا تعلم

المتنبي
١لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُعَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
٢يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغىلَأَخوكِ ثَمَّ أَرَقُّ مِنكِ وَأَرحَمُ
٣يَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُأَنَّ المَجوسَ تُصيبُ فيما تَحكُمُ
٤راعَتكِ رائِعَةُ البَياضِ بِعارِضيوَلَوَ أَنَّها الأولى لَراعَ الأَسحَمُ
٥لَو كانَ يُمكِنُني سَفَرتُ عَنِ الصِبافَالشَيبُ مِن قَبلِ الأَوانِ تَلَثُّمُ
٦وَلَقَد رَأَيتُ الحادِثاتِ فَلا أَرىيَقَقاً يُميتُ وَلا سَواداً يَعصِمُ
٧وَالهَمُّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةًوَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ
٨ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِوَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
٩وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌيَنسى الَّذي يولى وَعافٍ يَندَمُ
١٠لا يَخدَعَنَّكَ مِن عَدُوٍّ دَمعُهُوَاِرحَم شَبابَكَ مِن عَدُوٍّ تَرحَمُ
١١لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذىحَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُ
١٢يُؤذي القَليلُ مِنَ اللِئامِ بِطَبعِهِمَن لا يَقِلُّ كَما يَقِلُّ وَيَلؤُمُ
١٣الظُلمُ مِن شِيَمِ النُفوسِ فَإِن تَجِدذا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لا يَظلِمُ
١٤يَحمي اِبنَ كَيغَلَغَ الطَريقَ وَعِرسُهُما بَينَ رِجلَيها الطَريقُ الأَعظَمُ
١٥أَقِمِ المَسالِحَ فَوقَ شُفرِ سُكَينَةٍإِنَّ المَنِيَّ بِحَلقَتَيها خِضرِمُ
١٦وَاِرفُق بِنَفسِكَ إِنَّ خَلقَكَ ناقِصٌوَاِستُر أَباكَ فَإِنَّ أَصلَكَ مُظلِمُ
١٧وَغِناكَ مَسأَلَةٌ وَطَيشُكَ نَفخَةٌوَرِضاكَ فَيشَلَةٌ وَرَبُّكَ دِرهَمُ
١٨وَاِحذَر مُناواةَ الرِجالِ فَإِنَّماتَقوى عَلى كَمَرِ العَبيدِ وَتُقدِمُ
١٩وَمِنَ البَليَّةِ عَذلُ مَن لا يَرعَويعَن غَيِّهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ
٢٠يَمشي بِأَربَعَةٍ عَلى أَعقابِهِتَحتَ العُلوجِ وَمِن وَراءٍ يُلجَمُ
٢١وَجُفونُهُ ما تَستَقِرُّ كَأَنَّهامَطروفَةٌ أَو فُتَّ فيها حِصرِمُ
٢٢وَإِذا أَشارَ مُحَدِّثاً فَكَأَنَّهُقِردٌ يُقَهقِهُ أَو عَجوزٌ تَلطِمُ
٢٣يَقلي مُفارَقَةَ الأَكُفِّ قَذالُهُحَتّى يَكادَ عَلى يَدٍ يَتَعَمَّمُ
٢٤وَتَراهُ أَصغَرَ ما تَراهُ ناطِقاًوَيَكونُ أَكذَبَ ما يَكونُ وَيُقسِمُ
٢٥وَالذُلُّ يُظهِرُ في الذَليلِ مَوَدَّةًوَأَوَدُّ مِنهُ لِمَن يَوَدُّ الأَرقَمُ
٢٦وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُوَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُ
٢٧أَرسَلتَ تَسأَلُني المَديحَ سَفاهَةًصَفراءُ أَضيَقُ مِنكَ ماذا أَزعُمُ
٢٨أَتُرى القِيادَةَ في سِواكَ تَكَسُّباًيا اِبنَ الأُعَيِّرِ وَهيَ فيكَ تَكَرُّمُ
٢٩فَلَشَدَّ ما جاوَزتَ قَدرَكَ صاعِداًوَلَشَدَّ ما قَرُبَت عَلَيكَ الأَنجُمُ
٣٠وَأَرَغتَ ما لِأَبي العَشائِرِ خالِصاًإِنَّ الثَناءَ لِمَن يُزارَ فَيُنعِمُ
٣١وَلِمَن أَقَمتَ عَلى الهَوانِ بِبابِهِتَدنو فَيُوجأُ أَخدَعاكَ وَتُنهَمُ
٣٢وَلِمَن يُهينُ المالَ وَهوَ مُكَرَّمٌوَلِمَن يَجُرُّ الجَيشَ وَهوَ عَرَمرَمُ
٣٣وَلِمَن إِذا اِلتَقَتِ الكُماةُ بِمازِقٍفَنَصيبُهُ مِنها الكَمِيُّ المُعلَمُ
٣٤وَلَرُبَّما أَطَرَ القَناةَ بِفارِسٍوَثَنى فَقَوَّمَها بِآخَرَ مِنهُمُ
٣٥وَالوَجهُ أَزهَرُ وَالفُؤادُ مُشَيَّعٌوَالرُمحُ أَسمَرُ وَالحُسامُ مَصَمِّمُ
٣٦أَفعالُ مَن تَلِدُ الكِرامُ كَريمَةٌوَفَعالُ مَن تَلِدُ الأَعاجِمُ أَعجَمُ

الشرح

24 مواضع
  • سَريرَةٌالسّريرَةُ : ما يُكتَمُ ويُسَرّ
  • عَرَضاًالعَرَض : ما يزول ويطرأ ( ما لا يدوم)
  • يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغىالوَغَى : الحرب ، لما فيها من الجلبة واختلاط الأصوات
  • يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغىيعني بذلك أن المقصودة عفيفة شديدة لا ترضى أن تؤتى عكس أخيها الذي هو رقيق رحيم ديوث يرضى أن تؤتى أخته والغالب أن المقصود هو ابن كيغلغ
  • لَأَخوكِ ثَمَّ أَرَقُّ مِنكِ وَأَرحَمُيعني بذلك أن المقصودة عفيفة شديدة لا ترضى أن تؤتى عكس أخيها الذي هو رقيق رحيم ديوث يرضى أن تؤتى أخته والغالب أن المقصود هو ابن كيغلغ
  • لَأَخوكِ ثَمَّ أَرَقُّ مِنكِ وَأَرحَمُيقول لمحبوبته: إن أخاكِ الفارس، على شدته في القتال، أرقُّ قلبًا وأرحمُ منكِ؛ فهو قد يرحم خصمه، أما أنتِ فلا ترحمين عاشقكِ. وفي البيت مبالغةٌ غزلية في وصف قسوة الحبيبة.
  • يَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُعند المجوس في بعض طوائفهم يجيزون نكاح المحارم وعنى بهذا البيت أن ابراهيم ابن كيغلغ يشتهي أخته ويود لو كان مجوسيا فيتزوجها
  • يَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُعند المجوس في بعض طوائفهم يجيزون نكاح المحارم وعنى بهذا البيت أن ابراهيم ابن كيغلغ يشتهي أخته ويود لو كان مجوسيا فيتزوجها
  • يَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُعند المجوس في بعض طوائفهم يجيزون نكاح المحارم وعنى بهذا البيت أن ابراهيم ابن كيغلغ يشتهي أخته ويود لو كان مجوسيا فيتزوجها
  • أَنَّ المَجوسَ تُصيبُ فيما تَحكُمُعند المجوس في بعض طوائفهم يجيزون نكاح المحارم وعنى بهذا البيت أن ابراهيم ابن كيغلغ يشتهي أخته ويود لو كان مجوسيا فيتزوجها
  • أَنَّ المَجوسَ تُصيبُ فيما تَحكُمُعند المجوس في بعض طوائفهم يجيزون نكاح المحارم وعنى بهذا البيت أن ابراهيم ابن كيغلغ يشتهي أخته ويود لو كان مجوسيا فيتزوجها
  • أَنَّ المَجوسَ تُصيبُ فيما تَحكُمُعند المجوس في بعض طوائفهم يجيزون نكاح المحارم وعنى بهذا البيت أن ابراهيم ابن كيغلغ يشتهي أخته ويود لو كان مجوسيا فيتزوجها
  • رائِعَةُالرائعة : الشيء المريع أي المخيف وعنى بها الشيب
  • بِعارِضيالعارض المقصود هو التقاء شعر اللحية مع شعر الرأس عند الأذن وهو ما نسميه (السالف)أو (الزلف)
  • الأَسحَمُالأسحم الغراب الأسود وعنى به الشَّعر الأسود
  • يَقَقاًاليقق وهو القطن الناصع البياض. ويقصد الشيب
  • فَمُطلَقٌالمُــطلَق هو من يتقلد السلطة والمنصب
  • وَعِرسُهُزوجته
  • المَسالِحَالمسالح جمع مسلح وهم المجموعة المسلحة من الجند يكونون عادة في طرق السفر لصونها من قطاع الطرق
  • خِضرِمُخِضْرِمٌ: كثيرٌ غزيرٌ واسعٌ، ويُقال للبحر الكثير الماء وللرجل الكثير العطاء.
  • خِضرِمُغزير وكثيف
  • مُناواةَاي مقاومة او معارضة الرجال
  • يَرعَوييـكُـفُّ أو يَـرْتَـدِعُ
  • حِصرِمُواحد من أنواع الفاكهة المشهورة. وهو كما يُعرف أول العنب، أي العنب قبل أن ينضج ويصبح أكثر حلاوة ، ويكون لونه أخضَرا.

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 10567