تدريبات البرق
تشين كه١تتوارى القبةُ المستديرةُ لكُشكِ الصحفِ في أوراقِ شجرةِ الزمزريق
٢تشتدُّ الحرارة، تثاؤبٌ واهنٌ
٣يتدلَّى عند شفتَيْ صاحبتِه. هنا الجنوب
٤حيث تتساقط أوراق أكثر في الربيع
٥يذوبُ الثلج في الشاي الأحمر، مطرٌ مُحتمَل
٦يتجمَّعُ في الغيوم. لكنِّي أتوقُ إلى برودةٍ
٧أشد، وخطرُ أن يغمرَ البحرُ الرأسَ
٨لا حدود له ولا مرفأ للنجاة
٩كما لقاء بالصدفة، ينزلقُ الكتابُ من يدي فجأةً
١٠تتلاشى الأصواتُ والجموع
١١وفي فراغٍ يحيطُني أنحني لألتقطه
١٢وحينها كنتُ أنحني للجميع
١٣أحبُّ المطرَ الغريبَ، أفضِّلُ البرق:
١٤تلك الشجرةُ التي تنمو مقلوبةً في الهواء، تمدُّ بسرعةٍ
١٥جذورَها الأرجوانية، هزَّها دَويُّ الرعدِ ثم شقَّها
١٦وفي لحظةٍ، هطلَ المطر.
١٧كلامٌ فائضٌ عن الحاجة
١٨المصابيحُ المبعثرة كالنجوم
١٩تهزُّ ظُلمةَ أعماقِ السقف
٢٠تلك الهياكلُ الحديديةُ، بُنيَةُ الشتاء
٢١هل تعثَّر كلامك بسبب البرد المحتوم
٢٢أم الدموع على الصحيفة؟
٢٣لا يلمعُ الأمل إلَّا في اللايقين
٢٤نحكي عن صندوقِ الموسيقى في الأفلام
٢٥عن دراجةٍ يقفزُ من أعلاها
٢٦ساعي بريدٍ مشاكس، خطُّ الساحلِ متعرجٌ دائماً
٢٧وفي امتدادِه نرى صخوراً ومناراتٍ أكثر
٢٨لا نستطيع المُضي في خطٍّ مستقيمٍ إلى البحرِ، ولا أن
٢٩نسترجع رسائلنا، وليس بوسعنا أن نعيد أنفسنا.
٣٠***
٣١ترجمة
٣٢يارا المصري
القرّاء
عارِض هذه القصيدة اكتب على رويّها وبحرها.
اقرأ أيضًا لـتشين كه
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 170944