١خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماماًوَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما ٢وَدَراري النُجومِ غارَت وَغابَتوَضِياءُ الآفاقِ صارَ قَتاما ٣حينَ قالوا زُهَيرُ وَلّى قَتيلاًخَيَّمَ الحُزنُ عِندَنا وَأَقاما ٤قَد سَقاهُ الزَمانُ كَأسَ حِمامٍوَكَذاكَ الزَمانُ يَسقي الحِماما ٥كانَ عَوني وَعُدَّتي في الرَزاياكانَ دِرعي وَذابِلي وَالحُساما ٦يا جُفوني إِن لَم تَجودي بِدَمعٍلَجَعَلتُ الكَرى عَلَيكِ حَراما ٧قَسَماً بِالَّذي أَماتَ وَأَحياوَتَوَلّى الأَرواحَ وَالأَجساما ٨لا رَفَعتُ الحُسامَ في الحَربِ حَتّىأَترُكُ القَومَ في الفَيافي عِظاما ٩يا بَني عامِرٍ سَتَلقَونَ بَرقاًمِن حُسامي يُجري الدِماءَ سِجاما ١٠وَتَضِجُّ النِساءُ مِن خَيفَةِ السَبيِ وَتَبكي عَلى الصِغارِ اليَتامى
الشرح
3 مواضع- خُسِفَ البَدرُخسِف البدر: إذا اختفى بوقوع الأرض بينه وبين الشمس.
- وَذابِليوَذابِلي: رُمْحي؛ والذابلُ من أسماء الرمح، وأصله الرمحُ الدقيقُ الصلب.
- الفَيافيالفيافي: الصحاري والبوادي.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 209