١أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةًوَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ ٢وَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ فَطَبَّقَتوَماتَ جَميعاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ ٣غَداةَ غَدا ناعٍ لِصَخرٍ فَراعَنيوَأَورَثَني حُزناً طَويلَ البَلابِلِ ٤فَقُلتُ لَهُ ماذا تَقولُ فَقالَ لينَعى ما اِبنِ عَمروٍ أَثكَلَتهُ هَوابِلي ٥فَأَصبَحتُ لا أَلتَذُّ بَعدَكَ نِعمَةًحَياتي وَلا أَبكي لِدَعوَةِ ثاكِلِ ٦فَشَأنَ المَنايا بِالأَقارِبِ بَعدَهُلِتُعلِل عَلَيهِم عَلَّةٌ بَعدَ ناهِلِ
الشرح
5 مواضع- سَوِيَّةًمستوية لا عيب فيها.
- القَوابِلِجمع قابلة: وهي المرأة التي تأخذ المولود عند الولادة.
- هَوابِليجمع هابل: وهي الثاكلة ولدها.
- حَياتيبمعنى طول حياتي.
- بَعدَ ناهِلِأي بعد صخراً الذي ارتوى موتاً.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21123