١يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُوَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ ٢بِالأَمسِ كانَ بِكِ الظِباءُ أَوانِساًوَاليَومَ في عَرَصاتِكِ الغِربانُ ٣يا دارَ عَبلَةَ أَينَ خَيَّمَ قَومُهالَمّا سَرَت بِهِمُ المَطيُّ وَبانوا ٤ناحَت خَميلاتُ الأَراكِ وَقَد بَكىمِن وَحشَةٍ نَزَلَت عَلَيهِ البانُ ٥يا دارُ أَرواحُ المَنازِلِ أَهلُهافَإِذا نَأَوا تَبكيهِمُ الأَبدانُ ٦يا صاحِبي سَل رَبعَ عَبلَةَ وَاِجتَهِدإِن كانَ لِلرَبعِ المُحيلِ لِسانُ ٧يا عَبلَ ما دامَ الوِصالُ لَيالِياًحَتّى دَهانا بَعدَهُ الهِجرانُ ٨لَيتَ المَنازِلَ أَخبَرَت مُستَخبِراًأَينَ اِستَقَرَّ بِأَهلِها الأَوطانُ ٩يا طائِراً قَد باتَ يَندُبُ إِلفَهُوَيَنوحُ وَهوَ مُوَلَّهٌ حَيرانُ ١٠لَو كُنتَ مِثلي ما لَبِستَ مُلَوَّناًحُسناً وَلا مالَت بِكَ الأَغصانُ ١١أَينَ الخَلِيُّ القَلبِ مِمَّن قَلبُهُمِن حَرِّ نيرانِ الجَوى مَلآنُ ١٢عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ ١٣حَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍإِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ
الشرح
10 مواضع- الأَظعانُالأظعان: جمع ظعينة وهي الناقة المجهزة للسفر.
- عَرَصاتِكِالعرصات: جمع عَرَصة وهي ساحة الدار.
- المَطيُّالمطيّ: نوق السفر.
- خَميلاتُالخميلات: جمع خميلة، كل موضع كثرت فيه الشجر.
- البانُالبان: شجر، حبوب ثماره ذات دهن طيّب.
- المُحيلِالمحيل: المتغير.
- إِلفَهُإلف : صديق ومؤانس
- مُوَلَّهٌالموله: العاشق الحزين.
- الجَوىالجَوَى : شِدَّةُ العِشْقِ وَمَا يُورِثُهُ مِنْ حُزْنٍ
- عِرنيعِرْني: أعرني.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 218