انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى محياك ضوء البدر يعتذر

صفي الدين الحلي
١إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُوَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
٢وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَوَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
٣يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِالغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
٤ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌوَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
٥خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُهاإِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
٦لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَداخُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ

اقرأ أيضًا لـصفي الدين الحلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39650