انتقل إلى المحتوى
انضم

برت لك حماء العلاط سجوع

الطرماح
١بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُوَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُ
٢وُلوعٌ وَذَكرى أَورَثَتكَ صَبابَةًأَلا إِنَّما الذِكرى هَوىً وَوُلوعُ
٣عَلى أَن سَلمى لا منى مِنكَ دارُهاإِذا ما نَواها عامِرٌ وَمَنيعُ
٤وَلَم يُرَ مِنّا قاتِلٌ مِثلُ عامِرٍوَلا مِثلُ سَلمى مُشتَرىً وَمَبيعُ
٥وَظِلّاً بِدارٍ مِن سُلَيمى وَطالَ مامَضى بِاللَوى صَيفٌ لَها وَرَبيعُ
٦أَعامِ دِني إِذ حُلتَ بَيني وَبَيَهاوَإِلّا فَهَبها دِمنَةً سَتَضيعُ
٧فَآلَيتُ أَلحي عاشِقاً ما سَرى القَطاوَأَجدَرَ مِن وادي نَطاةَ وَليعُ
٨أَسَلمى أَلَمَّت أَم طَوارِقُ جِنَّةٍهَواكَ إِذا تَكرى لَهُنَّ ضَجيعُ
٩وَتَبذُلُ لي سَلمى إِذا نِمتُ حاجَتيوَتُلفى خِلالَ النُبهِ وَهيَ مَنوعُ
١٠إِذا ذُكِرَت سَلمى لَهُ فَكَأَنَّمايُغَلغِلُ طِفلٌ في الفُؤادِ وَجيعُ
١١كَأَنَّ الحَشا مِن ذِكرِ سَلمى إِذا اِعتَرىجَناحٌ حَدَتهُ الجِربِياءُ لَموعُ
١٢جَناحُ قُطامِيٍّ رَأى الصَيدَ باكِراًوَقَد باتَ يَعروهُ طَوىً وَصَقيعُ
١٣فَما أَنسَ مِل أَشياءِ لا أَنسَ مَيعَةًمِنَ العَيشِ إِذ أَهلُ الصَفاءِ جَميعُ
١٤وَإِذ دَهرُنا فيهِ اِغتِرارٌ وَطَيرُناسَواكِنُ في أَوكارِهِنَّ وُقوعُ
١٥كَأَن لَم تَقِظ سَلمى عَلى الغَمرِ قَيظَةًوَلَم يَنقَطِع مِنها بِفَيدَ رَبيعُ
١٦بَلى قَد رَأَينا ذاكَ إِذ نَحنُ جيرَةٌوَلَكِنَّ سَلمى لِلوِصالِ قَطوعُ
١٧كَأَن لَم يَرُعكَ الظاعِنونَ أَلى بَلىوَمِثلُ فِراقِ الظاعِنينَ يَروعُ
١٨غَدَوا وَغَدَت غِزلانُهُم وَكَأَنَّهاضَوامِنُ غُرمٍ ما لَهُنَّ تَبيعُ
١٩خَواشِعُ كَالهَيمى يَمِدنَ مِنَ الهَوىوَذو البَثِّ فيهِ كِلَّةٌ وَخُشوعُ
٢٠يُراقِبنَ أَبصارَ الغبارى بِأَعيُنٍغَوارِزَ ما تَجري لَهُنَّ دُموعُ
٢١وَيُحدِثُ قَلبي كُلَّ يَومٍ شَفاعَةًلَهُنَّ وَمالي عِندَهُنَّ شَفيعُ
٢٢فَيالَيتَ شِعري هَل بِصَحراءِ دارَةٍإِلى وارِداتِ الأَريَمَينِ رُبوعُ
٢٣وَهَل بِخَليفِ الخَلِّ مِمَّن عَهِدتُهُبِهِ غَيرُ أُحدانِ النَواشِطِ روعُ
٢٤وَهَل لِلَيالينا بِنَعفَي مُلَيحَةٍوَأَيّامِهِنَّ الصالِحاتِ رُجوعُ
٢٥وَلَستُ بِراءٍ مِن مَرَوراةَ بُرقَةًبِها آلُ سَلمى وَالجَنابُ مَريعُ
٢٦وَلا مُنشِداً ما أَبرَمَ الطَلحُ سامِراًوَقَد مالَ مِن لَيلِ التِمامِ هَزيعُ
٢٧كَواعِبَ أَتراباً تَراخى بِها الهَوىوَأَخلى لَها مِن ذي السُدَيرِ بَقيعُ
٢٨قَضَت مِن عَيافٍ وَالطَريدَةِ حاجَةًفَهُنَّ إِلى لَهوِ الحَديثِ خُضوعُ
٢٩فَجِئتُ اِنسِلالَ السَيلِ أَقتارُ غِرَّةًلَهُنَّ وَلي مِن أَن أَعِنَّ ذَريعُ
٣٠جَرى صَبَباً أَدّى الأَمانَةَ بَعدَماأَشاعَ بِلَوماهُ عَلَيَّ مُشيعُ
٣١فَباتَت بَناتُ اللَيلِ حَولِيَ عُكَّفاًعَكوفَ البَواكي بَينَهُنَّ صَريعُ
٣٢عَفائِفُ إِلّا ذاكَ أَو أَن يَصورَهاهَوىً وَالهَوى لِلعاشِقينَ صَروعُ
٣٣وَما جَلسُ أَبكارٍ أَطاعَ لِسَرحِهاجَنى ثَمَرٍ بِالوادِيَينِ وَشوعُ
٣٤عِشارٍ وُعوذٍ أَشبَعَت طَرِفاتِهاأُصولٌ لَها مُستَكَّةٌ وَفُروعُ
٣٥يَرِعنَ لِمَسرابِ الضُحى مُتَأَنِّفٍضَواحي رُباً تَحنو لَهُنَّ ضُلوعُ
٣٦إِذا ما تَأَوَّت بِالخَلِيِّ بَنَت بِهِشَريجَينِ مِمّا تَأتَري وَتُتيعُ
٣٧إِذا لَم تَجِد بِالسَهلِ رِعياً تَطَرَّقَتشَماريخَ لَم يَنعِق بِهِنَّ مُشيعُ
٣٨مَتى ما تُرِدها لا تَنَلها وَدونَهادُروءٌ تَرُدُّ العِفرَ وَهوَ رَجيعُ
٣٩تَرى بِدَنَ الأَروى بِها كُلَّ شارِقٍلَهُ كُنُنٌ مِن دونِها وَسُلوعُ
٤٠يَحُكُّ صَلاهُ عَقرَباهُ وَيَقتَريمَسايِلَ خُضراً بَينَهُنَّ وَقيعُ
٤١إِذا مارَ جُلُ اليَومِ راحَت وَبَعضُهاإِلى الحَيِّ بَعضاً كَالصِلالِ يَصوعُ
٤٢تَبيتُ بِأَجباحٍ لَدى الحَيِّ شَثنَةًوَتَحي بِجَرِّ الهَضبِ وَهيَ رُتوعُ
٤٣مُخَضَّرَةِ الأَوساطِ عارِيَةِ الشَوىوَبِالهامِ مِنها نَظرَةٌ وَشُنوعُ
٤٤بِماءِ سَماءٍ غادَرَتهُ سَحابَةٌكَمَتنِ اليَماني سُلَّ وَهوَ صَنيعُ
٤٥بِأَطيَبَ مِن فيها إِذا ما تَقَلَّبَتمِنَ اللَيلِ وَسنى وَالعُيونُ هُجوعُ
٤٦وَمُستَأنِسٍ بِالقَفرِ راحَ تَلُفُّهُطَبائِخُ شَمسٍ وَقعُهُنَّ سَفوعُ
٤٧تُنَشِّفُ أَوشالَ النِطافِ وَدونَهاكُلى عِجَلٍ مَكتوبُهُنَّ وَكيعُ
٤٨يَظَلُّ يُساميها إِذا وَقَدَ الحَصىوَقادَ مَليعٌ طَرفَهُ وَمَليعُ
٤٩يَبُلُّ بِمَعصورٍ جَناحَي ضَئيلَةٍأَفاويقَ مِنها هَلَّةٌ وَنُقوعُ
٥٠كَما بَلَّ مَثنى طُفيَةٍ نَضحُ عائِطٍيُزَيِّنُها كِنُّ لَها وَسُفوعُ
٥١وَمَنزِلَةٍ تَغدو بها الشَمسُ حاسِراًإِذا ذَرَّ مِنها بِالغَداةِ طُلوعُ
٥٢كَأَنَّ الصُوى فيها إِذا ما اِستَخَلتَهاعَقيرٌ بِمُستَنَّ السِرابِ يَكوعُ
٥٣تَرى العينَ فيها مِن لَدُن مَتَعَ الضُحىإِلى اللَيلِ في الغَيضاتِ وَهيَ هُكوعُ
٥٤تَقَمَّعُ في أَظلالِ مُحنِطَةِ الجَنىصحاحَ المَآقي ما بِهِنَّ قُموعُ
٥٥تُلاوِذُ مِن حَرِّ يَكادُ أُوَارهُيُذيبُ دِماغَ الضَبّ وَهوَ خَدوعُ
٥٦إِذا اِختَلَطَ الرِتاكُ مالَت سَراتُهُعَلى يَسَراتٍ أَو بُهُنَّ ذَريعُ
٥٧تَقَلقَلَ شهراً دَائِماً كُلَّ لَيلَةٍتَضُمُّ بَوانيهِ عُرىً وَنُسوعُ
٥٨وَقَد آلَ مِن أَشرافِهِ وَتَجَرَّمَتمِنَ الضَمِّ أَنساءٌ لَهُ وَبَضيعُ
٥٩فَعَرَّستُ لَمّا اِستَسلَمَت بَعدَ شَأوِهِتَنَائِفُ ما نَجا بِهِنَّ هَجوعُ
٦٠تَأَوَّبَني فيها عَلى غَيرِ مَوعِدٍأَخو قَفرَةٍ يَضحى بِها وَيَجوعُ

اقرأ أيضًا لـالطرماح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 53769