انتقل إلى المحتوى
انضم

بِأَطيَبَ مِن فيها إِذا ما تَقَلَّبَتمِنَ اللَيلِ وَسنى وَالعُيونُ هُجوعُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤بِماءِ سَماءٍ غادَرَتهُ سَحابَةٌكَمَتنِ اليَماني سُلَّ وَهوَ صَنيعُ
٤٥بِأَطيَبَ مِن فيها إِذا ما تَقَلَّبَتمِنَ اللَيلِ وَسنى وَالعُيونُ هُجوعُ
٤٦وَمُستَأنِسٍ بِالقَفرِ راحَ تَلُفُّهُطَبائِخُ شَمسٍ وَقعُهُنَّ سَفوعُ

أبيات قريبة

وَلَستُ بِباكٍ إِن أَتَتني مَنِيَّتيوَلَكِنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعي

عنترة بن شداد

وَحَولَكَ نِسوَةٌ يَندُبنَ حُزناًوَيَهتِكنَ البَراقِعَ وَاللِفاعا

عنترة بن شداد

أَقَمنا بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍوَصَيَّرنا النُفوسَ لَهَ مَتاعا

عنترة بن شداد