١نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌعَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ ٢وَلَولا يَدٌ نالَتهُ مِنّا لَأَصبَحَتسِباعٌ تَهادى شِلوَهُ غَيرَ مُسنَدِ ٣فَلا تَكفُرِ النُعمى وَأَثنِ بِفَضلِهاوَلا تَأمَنَن ما يُحدِثُ اللَهُ في غَدِ ٤فَإِن يَكُ عَبدُ اللَهِ لاقى فَوارِساًيَرُدّونَ خالَ العارِضِ المُتَوَقِّدِ ٥فَقَد أَمكَنَت مِنكَ الأَسِنَّةُ عانِياًفَلَم تَجزِ إِذ تَسعى قَتيلاً بِمَعبَدِ
الشرح
4 مواضع- مُقصَدِأي مقتول.
- شِلوَهُالشلو: العضو من الجسم.
- غَيرَ مُسنَدِغير مرفوع.
- عانِياًالعاني هو الأسير.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 92