انتقل إلى المحتوى
انضم

أرى ذلك القرب صار ازورارا

المتنبي
١أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِراراوَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا
٢تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍأَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا
٣أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياًوَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا
٤وَأَعلَمُ أَنّي إِذا ما اِعتَذَرتُإِلَيكَ أَرادَ اِعتِذاري اِعتِذارا
٥كَفَرتُ مَكارِمَكَ الباهِراتِ إِن كانَ ذَلِكَ مِنّي اِختِيارا
٦وَلَكِن حَمى الشِعرَ إِلّا القَليلَهَمٌّ حَمى النَومَ إِلّا غِرارا
٧وَما أَنا أَسقَمتُ جِسمي بِهِوَما أَنا أَضرَمتُ في القَلبِ نارا
٨فَلا تُلزِمَنّي ذُنوبَ الزَمانِإِلَيَّ أَساءَ وَإِيّايَ ضارا
٩وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُلا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارا
١٠قَوافٍ إِذا سِرنَ عَن مِقوَليوَثَبنَ الجِبالَ وَخُضنَ البِحارا
١١وَلي فيكَ ما لَم يَقُل قائِلٌوَما لَم يَسِر قَمَرٌ حَيثُ سارا
١٢فَلَو خُلِقَ الناسُ مِن دَهرِهِملَكانوا الظَلامَ وَكُنتَ النَهارا
١٣أَشَدُّهُمُ في النَدى هِزَّةًوَأَبمَدُهُم في عَدُوٍّ مُغارا
١٤سَما بِكَ هَمِّيَ فَوقَ الهُمومِفَلَستُ أَعُدُّ يَساراً يَسارا
١٥وَمَن كُنتَ بَحراً لَهُ يا عَلِيُّلَم يَقبَلِ الدُرَّ إِلّا كِبارا

الشرح

27 مواضع
  • أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارامالَ، وانحرفَ عَنِ الشيء؛ أي صَارَ بَعدَ القُربِ بُعداً.
  • أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِراراأرى ذلك القرب الذي كان بيننا والمجالسات صارت كالزيارة السريعة والسلام الذي كان كثير الترحيب والسؤال منك مختصرا وقليلا
  • وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصاراأرى ذلك القرب الذي كان بيننا والمجالسات صارت كالزيارة السريعة والسلام الذي كان كثير الترحيب والسؤال منك مختصرا وقليلا
  • تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍتركتني اليوم خجلا من انقطاع الكلام بيننا (المتنبي يخاطب سيف الدولة الذي لم يعد يهتم له) اموت وأحيا واموت وأحيا من شدة الحزن والقهر
  • أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِراراتركتني اليوم خجلا من انقطاع الكلام بيننا (المتنبي يخاطب سيف الدولة الذي لم يعد يهتم له) اموت وأحيا واموت وأحيا من شدة الحزن والقهر
  • أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياًانظر اليك وازيل نظري مستحيا منك (يصف المتنبي خجله أمام سيف الدولة) وأأتي اليك سرا وبدون أن أعلمك بوجودي
  • وَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِراراانظر اليك وازيل نظري مستحيا منك (يصف المتنبي خجله أمام سيف الدولة) وأأتي اليك سرا وبدون أن أعلمك بوجودي
  • وَأَعلَمُ أَنّي إِذا ما اِعتَذَرتُوأعلم إني إذا اعتذرت من ما فعلته سيحتاج إعتذاري إعتذارا لكي أعبر عن خطأي (كان المتنبي متوقفا عن مدح سيف الدولة مما جعل سيف الدولة ينزعج ويتخذ هذا الموقف إذ إنه تعود المدح منه)
  • إِلَيكَ أَرادَ اِعتِذاري اِعتِذاراوأعلم إني إذا اعتذرت من ما فعلته سيحتاج إعتذاري إعتذارا لكي أعبر عن خطأي (كان المتنبي متوقفا عن مدح سيف الدولة مما جعل سيف الدولة ينزعج ويتخذ هذا الموقف إذ إنه تعود المدح منه)
  • كَفَرتُ مَكارِمَكَ الباهِرالم أتذكر المكارم التي أحسنت بها علي وفضائلك الكثيرة ولكن ذلك ليس من إختياري ولم أكن مدركا لذلك (يقصد المتنبي بأنه لم يتعمد عدم مدح سيف الدولة)
  • تِ إِن كانَ ذَلِكَ مِنّي اِختِيارالم أتذكر المكارم التي أحسنت بها علي وفضائلك الكثيرة ولكن ذلك ليس من إختياري ولم أكن مدركا لذلك (يقصد المتنبي بأنه لم يتعمد عدم مدح سيف الدولة)
  • وَلَكِن حَمى الشِعرَ إِلّا القَليلَولكنني أقللت من مدحك بسبب الهموم والمصائب التي أثقلتني حتى أزالت النوم من عيني
  • هَمٌّ حَمى النَومَ إِلّا غِراراولكنني أقللت من مدحك بسبب الهموم والمصائب التي أثقلتني حتى أزالت النوم من عيني
  • وَما أَنا أَسقَمتُ جِسمي بِهِولست أنا من اختار هذا ولم اتعمد أن يحصل الخلاف بيننا يا سيف الدولة
  • وَما أَنا أَضرَمتُ في القَلبِ ناراولست أنا من اختار هذا ولم اتعمد أن يحصل الخلاف بيننا يا سيف الدولة
  • فَلا تُلزِمَنّي ذُنوبَ الزَمانِفلا تحملني الذنوب التي ليست بإرادتي والتي لم أخترها أنا فأنا لم اختر التوقف عن مدحك إنما الزمان أجبرني على الضر والشرود عن مدحك
  • إِلَيَّ أَساءَ وَإِيّايَ ضارافلا تحملني الذنوب التي ليست بإرادتي والتي لم أخترها أنا فأنا لم اختر التوقف عن مدحك إنما الزمان أجبرني على الضر والشرود عن مدحك
  • وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُيذكر المتنبي سيف الدولة بالقصائد التي انشدها في مدحه ويقول له عندي لك الشرد السائرات وهنا يشبه قصائده بلأفكار التي لا تخرج من ذهون الناس وتسير من مكان الى مكان ومن شخص الى شخص ولا تتوقف في مكان واحد إذ أن كل الأرض سمعت بها
  • وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُيذكر المتنبي سيف الدولة بالقصائد التي انشدها في مدحه ويقول له عندي لك الشرد السائرات وهنا يشبه قصائده بلأفكار التي لا تخرج من ذهون الناس وتسير من مكان الى مكان ومن شخص الى شخص ولا تتوقف في مكان واحد إذ أن كل الأرض سمعت بها
  • لا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارايذكر المتنبي سيف الدولة بالقصائد التي انشدها في مدحه ويقول له عندي لك الشرد السائرات وهنا يشبه قصائده بلأفكار التي لا تخرج من ذهون الناس وتسير من مكان الى مكان ومن شخص الى شخص ولا تتوقف في مكان واحد إذ أن كل الأرض سمعت بها
  • لا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارايذكر المتنبي سيف الدولة بالقصائد التي انشدها في مدحه ويقول له عندي لك الشرد السائرات وهنا يشبه قصائده بلأفكار التي لا تخرج من ذهون الناس وتسير من مكان الى مكان ومن شخص الى شخص ولا تتوقف في مكان واحد إذ أن كل الأرض سمعت بها
  • قَوافٍ إِذا سِرنَ عَن مِقوَليويكمل قوله بإن لي فيك قواف عظيمة في القصائد مكانهن في قمم الجبال وعبور البحار طولا وحجما
  • وَثَبنَ الجِبالَ وَخُضنَ البِحاراويكمل قوله بإن لي فيك قواف عظيمة في القصائد مكانهن في قمم الجبال وعبور البحار طولا وحجما
  • وَلي فيكَ ما لَم يَقُل قائِلٌولي فيك من المدح ما لم يقال في العرب مديحا إذ إني جعلتك أروع من القمر مسيرا في الفلك فلم ينل القمر ما نلته أنت في قصائدي
  • وَما لَم يَسِر قَمَرٌ حَيثُ ساراولي فيك من المدح ما لم يقال في العرب مديحا إذ إني جعلتك أروع من القمر مسيرا في الفلك فلم ينل القمر ما نلته أنت في قصائدي
  • فَلَو خُلِقَ الناسُ مِن دَهرِهِموإني أميزك من بين كل الناس منذ بداية الدهر والخلق فإن كانوا الناس في نظري سواد الليل وظلامه فأنت النور الذي يملء نهاري
  • لَكانوا الظَلامَ وَكُنتَ النَهاراوإني أميزك من بين كل الناس منذ بداية الدهر والخلق فإن كانوا الناس في نظري سواد الليل وظلامه فأنت النور الذي يملء نهاري

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 9565