دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِالطلل: ما شخص من آثار الديار. والركب: القوم الراكبون يقول: استدعى الطلل دمعي بدثوره فأجابه الدمع وكنت أول من أجاب ببكائه قبل أصحابي وقبل الإبل. يريد أن الإبل تعرف أيضًا ذلك الطلل وتبكي عليه
ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُأُصيحابي: تصغير تعظيم. وأكفكفه: أكفه مرة بعد أخرى. ويسفح: يجري ويسيل. يقول: ظللت أكف الدمع خوفًا من لوم الركب فظل الدمع يسيل وأصحابي من بين عاذر لي وعاذل — لائم — والدمع يسيل بين العذر والعذل في شاغل عنهما
وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِأُصيحابي: تصغير تعظيم. وأكفكفه: أكفه مرة بعد أخرى. ويسفح: يجري ويسيل. يقول: ظللت أكف الدمع خوفًا من لوم الركب فظل الدمع يسيل وأصحابي من بين عاذر لي وعاذل — لائم — والدمع يسيل بين العذر والعذل في شاغل عنهما
أَشكو النَوى وَلَهُم مِن عَبرَتي عَجَبٌالنوى: البعد والفراق. والعَبرة: الدمع. والكلل: جمع كلة؛ الستر الرقيق. يقول: أشكو الفراق وهم يتعجبون من بكائي للفراق، ولا عجب في ذلك؛ فإني كنت على مثل ما يرون من البكاء حين كانت المحبوبة بقربي لا يحجبها عني غير الستر، فكيف الآن وقد حجبها عني الفراق؟
كَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِالنوى: البعد والفراق. والعَبرة: الدمع. والكلل: جمع كلة؛ الستر الرقيق. يقول: أشكو الفراق وهم يتعجبون من بكائي للفراق، ولا عجب في ذلك؛ فإني كنت على مثل ما يرون من البكاء حين كانت المحبوبة بقربي لا يحجبها عني غير الستر، فكيف الآن وقد حجبها عني الفراق؟
وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍحرارة الشوق
وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍوَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ: يقول إن شوقَ من يرجو لقاءَ محبوبه لقرب داره ليس كشوقِ من انقطع أملُه في اللقاء لبُعد محبوبه ونُزوح داره؛ فشوقُ الثاني أشدُّ وأوجع.
البيضِالسّيوف و مفردها سيّف
البيضِالسّيوف و مفردها سيّف
وَالأَسَلِنوع من النباتات تشبه السهم أو الرمح.
فَيَنَلنَفَيَحصُلنَّ
صابٍصابٍ: مائلٌ أو منصبٌّ، ويُحدَّد معناه الدقيق بحسب السياق.
عِزهاةٍالعِزْهاة: الذي لا يطرب للهو، ولا يميل إلى حديث النساء ومجالستهن، ويكون عازفًا عنهن.
ذُؤابَتِهِذُؤابَتُه: أعلاه وطرفه، وتُطلق على خُصلة الشعر المتدلّية من الرأس، وقد تُستعمل مجازًا لأعلى الشيء أو طرفه.
عَلِيِّ بنِ عَبدِ اللَهِهو سيف الدولة الحمداني.
الكَواعِبِالكَواعِبُ: جمعُ كاعب، وهي الفتاةُ الشابّة التي نَهَدَ ثديُها، وفي اللفظ دلالةٌ على حداثة السنّ والنضارة.
وَالجُردِمن الخيل التي يقصر شعر جلودها وذلك من شواهد كرمها
السَلاهِبِالخيل الطوال
جَذَلٍراحة وسرور
لِاِبنِ أَبي الهَيجاءِيقصد سيف الدولة الحمداني علي بن عبدالله وابي الهيجاء هو عبدالله والد سيف الدولة.
العِيِّالعجز عن التعبير عن المراد ويقصد أنه يعجز عن مدح سيف الدولة
وَالخَطَلِالحمق ويقصد أن في مدح سيف الدولة شيء من الحمق لا بل هو عين الحمق لأنه فوق الوصف وكامل الأوصاف
خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئاً سَمِعتَ بِهِضرب مثل عن عدم الفضول في بعض الامور ان اذ سمعت بوجود زحل فما يغنيك عنه في وجود الشمس
في طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِضرب مثل عن عدم الفضول في بعض الامور ان اذ سمعت بوجود زحل فما يغنيك عنه في وجود الشمس
تُمسي الأَمانِيُّ صَرعى دونَ مَبلَغِهِيقصد أن الأماني لا تطاله ولا تدخل قلبه فلا يأتي عليه يوم يقول فيه قط ليت ذلك لي دلالة على عزة النفس
فَما يَقولُ لِشَيءٍ لَيتَ ذَلِكَ لييقصد أن الأماني لا تطاله ولا تدخل قلبه فلا يأتي عليه يوم يقول فيه قط ليت ذلك لي دلالة على عزة النفس
رَهَجٍالغبار
خَرشَنَةٍالقشرة العليا للبيضة
الرَوعُالفزع او الخوف
وَمَن لِلعورِ بِالحَوَلِيقصد أنه بارتضائه أن يعطوا الجزى كمن يمن على الأعمى بخلل في النظر