العباس بن مرداس
المخضرمون103 قصيدة
قصائده
103 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فَما رامَهُ حَتّى أَتى جارَ بَيتِهِفَما رامَهُ حَتّى أَتى جارَ بَيتِهِ
- القائلون إذا لقوا أقرانهمالقائِلونَ إِذا لَقوا أَقرانَهُم
- وإني أتتني عن يسار مقالةوَإِنّي أَتَتني عَن يَسارٍ مَقالَةٌ
- جاء كلمع البرق جاش ناظرهجاءَ كَلَمعِ البَرقِ جاشَ ناظِرُه
- قليلة لحم الناظرين يزينهاقَليلَةُ لَحمِ النَاظرَينَ يَزينُها
- لعمري إني يوم أجعل جاهدالَعَمري إِنّي يَومَ أَجعَلُ جاهِداً
- وكانت نهابا تلافيتهاوَكانَت نِهابا تَلافَيتُها
- دعي عنك تقوال الضلال كفى بنادَعي عَنكِ تَقوالَ الضَلالِ كَفى بِنا
- يا أيها الرجل الذي تهوي بهيا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ
- نصرنا رسول الله من غضب لهنَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ
- لم تأخذون سلاحه لقتالهلِمَ تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ
- وإني حاذر أنمي سلاحيوَإِنّي حاذِرٌ أَنمي سِلاحي
- إني أرى لك أكلا لا يقوم بهإِنّي أَرى لَكَ أَكلاً لا يَقومُ بِهِ
- ومعترك شط الحبيا ترى بهوَمُعتَرِكٍ شَطَّ الحُبَيّا تَرى بِهِ
- فأبلغ لديك بني مالكفَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ
- وإن تك من سعد العشيرة تلقنيوَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني
- فديت بنفسه نفسي وماليفَدَيتُ بِنَفسِهِ نَفسي وَمالي
- إنك عين حذلت مضاعهإِنَّكِ عَينٌ حَذِلَت مُضاعَه
- إذا حملت سلاحي فوق مشرفةإِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ
- ألا أبلغا عمرا على نأي دارهأَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ
- ألا من مبلغ غيلان عنيأَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّي
- ألا من مبلغ عني خفافاأَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً
- ونحن ضربنا الكبش حتى تساقطتوَنحنُ ضَرَبنا الكَبشَ حَتّى تَساقَطَت
- عفا مجدل من أهله فمتالععَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُ
- أراك امرأ في ظلم قومك جاهداأَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً
- إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئواإِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوا
- ومن قبل آمنا وقد كان قومناوَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا
- تقطع باقي وصل أم مؤملتَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ
- وسرنا كموج البحر تطموا سيولهوَسِرنا كَمَوجِ البَحرِ تَطموا سُيولُهُ
- أتشحذ أرماحا بأيدي عدوناأَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا
- إما تري يا أم فروة خيلناإِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا
- خفاف ألم تر ما بينناخُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنا
- جزى الله خيرا خيرنا لصديقهجَزى اللَهُ خَيراً خَيرَنا لِصَديقِهِ
- خفاف ماتزال تجر ذيلاخُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً
- إن كان جارك لم تنفعك ذمتهإِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ
- هم سودوا هجنا وكل قبيلةهُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍ
- وإني لعند الحرب تحمل شكتيوَإِنّي لَعِندَ الحَربِ تَحمِلُ شِكَّتي
- أبا خراشة أما كنت ذا نفرأَبا خُراشَةَ أَمّا كُنتَ ذا نَفَرٍ
- أبلغ قحافة عنا في ديارهمأَبلِغ قُحافَةَ عَنّا في دِيارِهِمُ
- ما يؤمن المرء الذي بات طاعماما يُؤمَنُ المَرءُ الَّذي باتَ طاعِما
سيرته
أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم. يُدعى "فارس العُبَيد" -بالتصغير- و"العُبَيد" هو فرسه.
كان بدويًا قحًا، لم يسكن مكة ولا المدينة، وكان إذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه. وكان ينزل في بادية البصرة، وبيته في عقيقها (ورد في معجم البلدان أن عقيق البصرة وادٍ مما يلي سفوان)، وكان يكثر من زيارة البصرة. وقيل: قدم دمشق وابتنى بها دارًا.
كان ممن ذم الخمر وحرمها في الجاهلية، ومات في خلافة عمر. وقد جمع الدكتور يحيى الحبوري ما بقي من شعره في (ديوان- ط).