العباس بن مرداس
المخضرمون103 قصيدة
قصائده
103 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا هل أتى عرسي مكري وموقفيأَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفي
- أبعد عمار الخير نرجو سلامةأَبَعدَ عِمارَ الخَيرِ نَرجو سَلامَةً
- ألا ليتني قطعت مني بنانةأَلا لَيتَني قَطَّعتُ مِنّي بَنانَةً
- إن تلقني تلق ليثا في عرينتهإِن تَلقَني تَلقَ لَيثاً في عَرينَتِهِ
- لعمري لقد أوفى الجواد ابن عاصملَعَمري لَقَد أَوفى الَجَوادُ اِبنُ عاصِمٍ
- على متن جرداء السراة نبيلةعَلى مَتنِ جَرداءِ السَراةِ نَبيلَةٍ
- إن تك جلمود بصر لا أويسهإِن تَكُ جُلمودَ بَصرٍ لا أُوَيِّسُهُ
- جميع البز تحملني وآةجَميعُ البَزِّ تَحمِلُني وَآةٌ
- وأوعد وقل ما شئت إنك جاهلوَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌ
- وذاب لعاب الشمس فيه وأزرتوَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَت
- أبى قومنا إلا الفرار ومن تكنأَبى قَومُنا إِلاّ الفِرارَ وَمَن تَكُن
- تعلم بأن القوم ساموك خطةتَعَلَّم بِأَنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةً
- كأن صموتا صافت النحل حولهاكَأَنَّ صَموتاً صافَتَ النَحلُ حَولَها
- واسألوا سيد الفريقين حجراوَاِسأَلوا سَيِّدَ الفَريقينِ حُجراً
- إنك لم تك كابن الشريدإِنَّكَ لَم تَكُ كَاِبنِ الشَريدِ
- مطهما خلقه شثنا سنابكهمُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُ
- مواليك فأب الضيم إنك مالكمَواليكَ فَأبَ الضَيمَ إِنَّكَ مالِكٌ
- فجللتها حصى جنادة غدرةفَجَلَّلتُها حَصى جَنادَةَ غَدرَةٍ
- لنا عارض كزهاء الصريملَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ
- فلا تأمنن بالعاذ والخلف بعدهافَلا تَأمَنَنَّ بِالعاذِ وَالخُلفِ بَعدَها
- ولا زائل أزجي الجياد على الوجىوَلا زائِلٌ أُزجي الجِيادَ عَلى الوَجى
- وما روضة من روض حقل تمتعتوَما رَوضَةٌ مِن رَوضِ حَقلٍ تَمَتَّعَت
- أزرة خير أم ثلاثون منكمأَزِرَّةُ خَيرٌ أَم ثَلاثونَ مِنكُمُ
سيرته
أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم. يُدعى "فارس العُبَيد" -بالتصغير- و"العُبَيد" هو فرسه.
كان بدويًا قحًا، لم يسكن مكة ولا المدينة، وكان إذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه. وكان ينزل في بادية البصرة، وبيته في عقيقها (ورد في معجم البلدان أن عقيق البصرة وادٍ مما يلي سفوان)، وكان يكثر من زيارة البصرة. وقيل: قدم دمشق وابتنى بها دارًا.
كان ممن ذم الخمر وحرمها في الجاهلية، ومات في خلافة عمر. وقد جمع الدكتور يحيى الحبوري ما بقي من شعره في (ديوان- ط).