قصائده
329 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- المحتربون
- عرّافة الكهف
- أطوار بحَّاثة نقوش
- الضباب وشمس هذا الزمان
- تخاييل
- عشرون مهدياً
- لقيتها
- سوف تذكرين
- انتحاريون
- بين ضياعين
- ساعة نقاش مع طالبة العنوان
- اليوم الجنين
- محشر المقتضين
- لا اكتراث
- صياد البروق
- صنعاء في.. طائرة
- الحكيم البلدي
- الآتون من الأزمة
- تقرير إلى عام 71 حيث كنا
- الحب القتيل
- إلى أين؟
- شعب على سفينة
- كيف أنسى
- بطاقة إلى عيد أول العام
- آخر السؤال
- سباح الرماد
- حوارية الجدران والسجين
- مصرع طفل
- نموذج رجالي في قصة امرأة
- كُليمةلمقبرة خزيمة
- رفاق الليلة الأخرى
- زمان بلا نوعية
- من بلادي عليها
- هموم الشعر
- زفة الحرائق
- هذه أرضي
- صدى
- قالت الضحية
- يوم 13 حزيران 1974م
- استقالة الموت
سيرته
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني؛ شاعر، وناقد أدبي، ومؤرخ، ومثقف يمني، يُعد من أبرز الأصوات الشعرية والفكرية في اليمن والعالم العربي خلال القرن العشرين، وقد عُرف بلقب "معرّي اليمن" نظير فقدانه المبكر لبصره وعمق رؤيته النقدية. تميز بشعره الحديث ذي الطابع القومي والرومانسي، وتناول في أعماله قضايا سياسية وثقافية، في مقدمتها الصراع الجمهوري الملكي في اليمن، والثقافة الشعبية.
وُلد في قرية البردون شرق مدينة ذمار عام 1929، وأُصيب بمرض الجدري في طفولته، مما أدى إلى فقدانه بصره وهو في سن الخامسة. بدأ تلقي تعليمه في قريته، ثم انتقل إلى مدينة ذمار حيث التحق بالمدرسة الشمسية، وظهرت ميوله الشعرية في سن الثالثة عشرة. انتقل في شبابه إلى صنعاء، ودرس في الجامع الكبير ودار العلوم، وحصل منهما على إجازة في العلوم الشرعية واللغة، وعُيّن لاحقًا مدرسًا للأدب العربي.
عمل في إذاعة صنعاء مشرفًا ثقافيًّا ثم مديرًا للبرامج حتى عام 1980، واستمر في إعداد برنامجه الشهير "مجلة الفكر والأدب" حتى وفاته. كما كتب في صحف رسمية، وأشرف على صفحات ثقافية، وكان من أوائل المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حيث انتُخب رئيسًا له.
أصدر البردوني 12 ديوانًا شعريًا بين عامي 1961 و1994، من أبرزها: "من أرض بلقيس"، و"في طريق الفجر"، و"مدينة الغد"، و"لعيني أم بلقيس"، و"السفر إلى الأيام الخضر"، و"كائنات الشوق الآخر"، و"زمان بلا نوعية"، و"جواب العصور"، و"رجعة الحكيم بن زائد"، وغيرها.