أبو المحاسن الكربلائي
قصائده
269 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مذ ضل مني القلب في ليل
- اتذكرت باللوى والكثيب
- الشعب يهتف بالعرب
- تفرعت من جرثومة المجد والعلى
- ليومك في الاحشاء وجد مبرح
- أعظمت يومكم واشتدّ اعظامي
- يا غزال النقا وظبي المصلى
- ومفطر يعدو على صائم
- قل لمن حاول مجدا انه
- تاريخ صدر الدين نجل الصدر
- وكنا زمانا نبل الهموم
- لك دين فيه احكام
- يقولون لا تشكو الهموم فانها
- بسيف اجفانه تقلد
- ادر على الندمان كأس العقار
- لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم
- هز الدلال قوامها الأملودا
- عذيري من هم ابيت احاربه
- جلوت لنا الدر اليتيم المنظما
- مجلة بالعلم موسومة
- يا من يؤمل بالتمني راحة
- أهدى شقيق المجد في كفه
- بالعلم يرقى الفتى ذرى الشرف
- العراق اليوم يزهو
- يا رعى الله بالشواطي زماناً
- اقلا علي اللوم فيما جنى الحب
- واغن من سكر الصبا نشوان
- كتاب الفضل الجلي على الكتب
- أرى أمية بعد المصطفى طلبت
- حياة المرء اشبه بالظلال
- وثق العراق بزاهر استقباله
- سرت نفحة الظفر العاطرة
- حي يا برق برقتي اجياد
- حكم الصبابة أن يبيت مؤرقا
- سيف القضا قد فل أي مرهف
- هجرت وأنت الشمس حسنا وبهجة
- محمد وشريف ثم فاضلهم
- طافوا بقبرك والدموع سجام
- من لصب هائم ارق
- اجدك هل لي من هواك مجير
سيرته
هو شاعر فحل من شيوخ كربلاء، ولد وتعلم فيها، ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألمَّ بالتاريخ والجغرافيا، وبرع في الشعر والنثر.
اشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها، وعُيِّن في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سُجن وعُذِّب أسابيع في الحلة، ثم أُسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته.
رجع بعد ذلك إلى أدبه وشعره، وتُوفي بسكتة قلبية. وله (ديوان شعر - ط).