أبو المحاسن الكربلائي
قصائده
269 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بشرى فغصن عيشنا قد أورقا
- الا من لقلب لا يبل غليله
- اضمر اسرار الغرام كاتما
- قد أعلن البلقان حربا عوان
- سل بالشريعة كيف مال ديامها
- تعلل النفس بالوعد الذي وعدوا
- شمس المعارف قد زانت ببهجتها
- أيها الراكب المرحل في السير
- قالوا جنى ذنبا ولا
- إلى ضوء نار الهم يعشو فيهتدي
- إذا زحفت هموم النفس تترى
- حيت شآبيب الندى
- عن أباة الضيم آبائك
- أنا والنجم كلانا ساهر
- خير من الرسم ان يبقي الفتى اثرا
- ان المؤاخاة التي قد جرت
- يا هندسي تلبث
- قد شبت الحرب فويل البلقان
- من مبلغ عني أبا صالح
- حامي الشريعة قد ضاقت بنا السبل
- عهد وصل بالرقمتين قديم
- عجبت للشيخ على فضله
- ان ابن يعقوب اضحى
- اكابد في دجى ليل التمام
- فأنت الغصن اللدن
- سواي على الضيم يبقى رهينا
- ما بعد يومك في صرف الردى خطر
- اقمتم بالمسيب يا رفاق
- لا تأمنن وان كنت الكبير علا
سيرته
هو شاعر فحل من شيوخ كربلاء، ولد وتعلم فيها، ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألمَّ بالتاريخ والجغرافيا، وبرع في الشعر والنثر.
اشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها، وعُيِّن في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سُجن وعُذِّب أسابيع في الحلة، ثم أُسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته.
رجع بعد ذلك إلى أدبه وشعره، وتُوفي بسكتة قلبية. وله (ديوان شعر - ط).