قصائده
260 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أيها التائه مهلاأَيُّها التائِهُ مَهلا
- وغريبة هشت إلي غريرةوَغَريبَةٍ هَشَّت إِلَيَّ غَريرَةٍ
- وأسود عن لنا سابحوَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍ
- لاعب تلك الريح ذاك اللهبلاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ
- يامنية النفس حسبي من تشكيكيامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ
- قل لمسرى الريح من إضمقُل لِمَسرى الريحِ مِن إِضَمِ
- أهزك لا إني إخالك نابياأَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِيا
- وخميلة قد أخملت سربالهاوَخَميلَةٍ قَد أَخمَلَت سِربالَها
- وظلام ليل لا شهاب بأفقهوَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ
- في مثله من طارق الأرزاءفي مِثلِهِ مِن طارِقِ الأَرزاءِ
- يا رب مائسة المعاطف تزدهييا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي
- ألا ساجل دموعي ياغمامأَلا ساجِل دُموعي ياغَمامُ
- يا أيها الطود المنيع الأيهميا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ
- يا ضاحكا ملء فيه جهلايا ضاحِكاً مِلءَ فيهِ جَهلاً
- وخيرية بين النسيم وبينهاوَخَيرِيَّةٍ بَينَ النَسيمِ وَبَينَها
- يا ليل وجد بنجديا لَيلَ وَجدٍ بِنَجدٍ
- وعسى الليالي أن تمن بجمعناوَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِنا
- أبشرك أم ماء يسح وبستانأَبِشرُكَ أَم ماءٌ يَسُحُّ وَبُستانُ
- ترى يوسفا في ثوبه حسن صورةتَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍ
- أما والتفات الروض عن أزرق النهرأَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ
- ومهفهف طاوي الحشاوَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا
- أي عيش أو غذاء أو سنهأَيُّ عَيشٍ أَو غِذاءٍ أَو سِنَه
- يا بانة تهتز فينانةيا بانَةً تَهتَزُّ فَينانَةً
- سجعت وقد غنى الحمام فرجعاسَجَعتُ وَقَد غَنّى الحَمامُ فَرَجَّعا
- ياهزة الغصن الوريقياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ
- والشمس شاحبة الجبين مريضةوَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ
- سمح الخيال على النوى بمزارسَمَحَ الخَيالُ عَلى النَوى بِمَزارِ
- أفي ما تؤدي الريح عرف سلامأَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ
- الآن سح غمام النصر فانهملاالآنَ سَحَّ غَمامُ النَصرِ فَاِنهَمَلا
- يممت من علياك خير ميمميَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍ
- بذات المكارم ذاك الألمبِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم
- وساق لخيل اللحظ في شأو حسنهوَساقٍ لِخَيلِ اللَحظِ في شَأوِ حُسنِهِ
- مر بنا وهو بدر تممَرَّ بِنا وَهوَ بَدرُ تَمٍّ
- كفى حزنا أن الديار قصيةكَفى حَزَناً أَنَّ الدِيارَ قَصِيَّةٌ
- وأسود يسبح في لجةوَأَسوَدٍ يَسبَحُ في لُجَّةٍ
- دن دين معتمل في الله مبتهلدِن دينَ مُعتَمِلٍ في اللَهِ مُبتَهِلٍ
- ألا قل لذات الخال عني إننيأَلا قُل لِذاتِ الخالِ عَنّي إِنَّني
- أما وخيال قد أطاف وسلماأَما وَخَيالٍ قَد أَطافَ وَسَلَّما
- يا رب ليل بتهيا رُبَّ لَيلٍ بِتُّهُ
- تهاداني لذكركم ارتياحتَهاداني لِذِكرِكُمُ اِرتِياحُ
سيرته
هو إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي، شاعر غَزِل ومن الكتّاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. ينتمي إلى جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس، وامتاز بعزوفه عن استماحة ملوك الطوائف، على الرغم من تهافتهم على الأدب وأهله.