قصائده
260 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ومرقرق الإفرند يمضي في العداوَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ يَمضي في العِدا
- لا تودعن ولا الجماد سريرةلا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً
- صلني لك الخير برمانةصِلني لَكَ الخَيرُ بِرُمّانَةٍ
- اقض على خلك أو ساعداِقضِ عَلى خِلِّكَ أَو ساعِدِ
- ومثلك مد يمين الندىوَمِثلُكَ مَدَّ يَمينَ النَدى
- حيا بها ونسيمها كنسيمهحَيّا بِها وَنسيمُها كَنَسيمِهِ
- وقد غشي النبت بطحاءهوَقَد غَشِيَ النَبتُ بَطحاءَهُ
- ومغار ركبت أدهم معطاوَمَغارٍ رَكِبتُ أَدهَمَ مِعطا
- وأغر يسفر للعوالي والعلىوَأَغَرَّ يُسفِرُ لِلعَوالي وَالعُلى
- رأيت بخاله في صحن خدهرَأَيتُ بِخالِهِ في صَحنِ خَدِّهِ
- إن الليالي لا دهتك لعائثهإِنَّ اللَيالي لا دَهَتكَ لَعائِثَه
- أطرسك أم ثغر تبسم واضحأَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُ
- وحلة من طراز النظم رائعةوَحُلَّةٍ مِن طِرازِ النَظمِ رائِعَةٍ
- أما واهتصار غصون البلسأَما وَاِهتِصارِ غُصونِ البَلَس
- وحسام بكف أشوس أجرىوَحُسامٍ بِكَفِّ أَشوَسَ أَجرى
- أأدعو فلا تلوي وأنت قريبأَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُ
- ومرتبع حططت الرحل منهوَمُرتَبَعٍ حَطَطتُ الرَحلَ مِنهُ
- ألا نسخ الله القطار حجارةأَلا نَسَخَ اللَهُ القُطارَ حِجارَةً
- تشفع بعلق للشباب خطيرتَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ
- وأخطل لو تعاطى سبق برقوَأَخطَلَ لَو تَعاطى سَبقَ بَرقٍ
- ألا طم بحر أتي طماأَلا طَمَّ بَحرُ أَتِيٍّ طَما
- وصقيل إفرند الشباب بطرفهوَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِ
- كتبت وقد خصرت راحتيكَتَبتُ وَقَد خَصِرَت راحَتي
- تخيرته من رهط أعوج سابحاتَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاً
- طرق الرجال إلى المعالي جمةطُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌ
- أما وشباب قد ترامت به النوىأَما وَشَبابٌ قَد تَرامَت بِهِ النَوى
- وأبيض عضب حالف النصر صاحباوَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً
- ألا صمت الأجداث عني فلم تجبأَلا صُمَّتِ الأَجداثُ عَنّي فَلَم تُجِب
- وسرحة خاض منها ظلها نهراوَسَرحَةٍ خاضَ مِنها ظِلُّها نَهراً
- ومشرف الهادي طويل السرىوَمُشرِفِ الهادي طَويلِ السُرى
- تحلت به من كوكب لبة الدجىتَحَلَّت بِهِ مِن كَوكَبٍ لَبَّةُ الدُجى
- وليل طرقت المالكية تحتهوَلَيلٍ طَرَقتُ المالِكِيَّةَ تَحتَهُ
- أريت أي بنيةأَرَيتَ أَيَّ بُنَيَّةٍ
- وصدر ناد نظمناوَصَدرِ نادٍ نَظَمنا
- وأغر ضاحك وجهه مصباحهوَأَغَرَّ ضاحَكَ وَجهُهُ مِصباحَهُ
- وأطلس ملء جانحتيه خوفوَأَطلَسَ مِلءُ جانِحَتَيهِ خَوفٌ
- أنى تطاولني ودوني بسطتاأَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتا
- ومخطوط السواد كأن دمعاوَمخطوطِ السَوادِ كَأَنَّ دَمعاً
- ياحبذا نادي الندام ومجتلىياحَبَّذا نادي النِدامِ وَمُجتَلى
- هل ساءه أن آل آسا وردههَل ساءَهُ أَن آلَ آساً وَردُهُ
سيرته
هو إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي، شاعر غَزِل ومن الكتّاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. ينتمي إلى جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس، وامتاز بعزوفه عن استماحة ملوك الطوائف، على الرغم من تهافتهم على الأدب وأهله.