ابن قلاقس
العصر الأندلسي503 قصيدة
قصائده
503 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بكرت لنصحك يا أبا بكربكَرَتْ لنصحِكَ يا أبا بكرِ
- كاد الكمال يعود ربعا بلقعاكاد الكمالُ يعودُ ربعاً بلقعا
- سرت والصبر والغواني وخلفسرْتَ والصبر والغواني وخلف
- قبلته يوما وقابلتهقبّلتُه يوماً وقابلتُه
- وأشعث مثل أهل النار ثاووأشعثَ مثلُ أهلِ النارِ ثاوٍ
- يوم قضى لك بالحبوريومٌ قضى لك بالحُبورِ
- نعم الله كالوحوش فما تأنِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْ
- سيدنا الحبر كفه أبداسيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً
- لولا أبو الحسن المهذب لم يكنلولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ
- إليك تشد في العلم الرحالإليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُ
- أنا عبد ودك لا أخل وإن تكنأَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْ
- تقدم في الطب عبد العزيزتقدم في الطبِّ عبدُ العزيزِ
- خذها كلون التبر ذائبخُذْها كلونِ التِّبْرِ ذائب
- وأبيك إن الحر يمنعهوأبيك إنّ الحُرّ يمنعُه
- وأغن قد جعل الكنائس منزلاوأغنّ قد جعلَ الكنائسَ منزلا
- منتاب مصركما بالرفد مغمورمُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ
- بين اللوى فالجزع فالمتثلمبين اللوى فالجِزْعِ فالمتثلّمِ
- أبدى الفرند نجابة النصلأَبْدَى الفِرِنْدُ نجابَةَ النَّصْلِ
- هل لركب العراق بعد نجودههل لركْبِ العراقِ بعدَ نُجودِه
- تنشر أثوابنا مدائحهتنشرُ أثوابُنا مدائحَه
- هذا أبو الفضلِ بدرُ الحُسن قد شهدَتْهذا أبو الفضلِ بدرُ الحُسن قد شهدَتْ
- دون ما بيننا من الود يكفيدونَ ما بَيْنَنَا من الوُدِّ يَكْفِي
- من ذا يقول بأن قلمن ذا يقولُ بأن قل
- ومسامر تسليك عن سنة الكرىومسامرٍ تُسْليكَ عن سِنةِ الكرى
- إن كان قد زاد في رقاعتهإن كان قد زاد في رقاعتِه
- بعثت به حنانا أم جنانابَعَثْتَ به حَنَانًا أَمْ جِنانا
- بركة بوركت فنحن لديهابِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَا
- وشى بسرك عرف الريح حين سرىوشَى بسرّكَ عَرْفُ الريح حين سَرى
- ألم به طيف الخيال مسلماألمّ به طيفُ الخيال مسلِّما
- أذكرك أم روض الدنان المروقأذِكْرُك أم روضُ الدِّنانِ المُروَّقُ
- لئن زاد في ذقنه حمرةلئن زاد في ذَقْنه حُمرةً
- أشاقك برق بالدجنة لائحأشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ
- تلين لعزمي بالعراء العوائكتَلينُ لعزْمي بالعَراءِ العوائك
- وافيت منفردا عن الأنظاروافيتَ منفرداً عن الأنظارِ
- أرابه البان إذ لم يقض آراباأَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
- تأنق في صنعتي راقميتأنّقَ في صنعتي راقِمي
- ما تلقيت بالمضيرة إلاما تَلَقَّيْتَ بالمضيرَةِ إِلا
- أبا حسن أحسنت بدءا وعودةأَبا حَسَنٍ أَحْسَنْتَ بَدْءًا وعَوْدَةً
- لمن الحمول بجدة تسريلمَنِ الحُمولُ بجدّةٍ تسري
- للكاتب الشيخ عين مسها عمشللكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ
سيرته
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي، أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري؛ شاعر نبيل، ومن كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض.
ولد ونشأ بالإسكندرية ثم انتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب رسالة إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها)، ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني ... بقربٍ فأخطأ مرة وأصابا
زار صقلية سنة (563هـ) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565هـ) ثم غادرها بحرًا في تجارة. وكانت له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء، منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد، كما كان طوافًا بين زبيد وعدن.