ابن قلاقس
العصر الأندلسي503 قصيدة
قصائده
503 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خليلي اتركا ما تعدلانيخليليّ اتركا ما تعدُلاني
- دوعدت ولم تف لي بذاك الموعدوعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِ
- لله در مجن قد جننت بهللِّه دَرُّ مِجَنٍّ قد جُنِنْتُ بِهِ
- لهن ربوع بالعقيق دواثرلهنّ ربوعٌ بالعقيقِ دواثرُ
- مثل سائر لجارحتي أحمدمثَلٌ سائرٌ لجارحتَيْ أحْ
- أأزور دارك كرتين وأنثنيأأزورُ دارَك كرّتينِ وأنثني
- اقطع مؤاخاة أخ جافاقطَعْ مؤاخاةَ أخٍ جافِ
- إني أبثك حاليإني أبثُّكَ حالي
- تدانيت دارا والوصول شسوعتدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُ
- أحبب طرسا رأيت صباحهأحبِبْ طُرساً رأيتُ صباحَهُ
- ماذا أقول وقد حبيت بفطنةماذا أقولُ وقد حُبيتُ بفطنةٍ
- طرفي في طاهر وكفيطرفيَ في طاهرٍ وكفّي
- هيهات تعطف بالملام جموحاهيهاتَ تعطِفُ بالملام جَموحا
- إن كسر الخليج صادفه اليوإنَّ كَسْرَ الخليجِ صادَفَهُ اليَوْ
- منعتني جاهك في وقفةمنعتَني جاهَك في وقفةٍ
- يا بن من شاب في ممارسة الكعكيا بْنَ من شابَ في ممارسةِ الكَع
- لا تجرد علي مرهف جفنيلا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني
- منع السلو لعاذر ولعاذلمَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ
- قل لفخر الأئمة العلم العاقُلْ لفخرِ الأَئمّةِ العَلَمِ العا
- فلما استنار سراج السمافلما استنارَ سِراجُ السّما
- وعجل البر فما يستويوعجّلِ البرَّ فما يستوي
- قد قلت لما انثنى وثاب منهزماقد قلتُ لمّا انثَنى وثاب منهزماً
- عليكم جانبت أصحابيعَلَيْكُمُ جَانَبْتُ أَصْحَابِي
- عني فلم يبق امرؤ حاضرعني فلم يبقَ امرؤٌ حاضرٌ
- لمن الشموس غربن في الأكوارلِمَنِ الشُّموسُ غَرَبْنَ في الأَكوارِ
- ضربوا الخيام على الندى والخيمضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ
- ديارهم قد أطمستك الطوامسدِيارَهُمُ قد أَطْمَسَتْكِ الطِّوامِسُ
- رب يوم له من النقع سحبربَّ يومٍ له من النقْع سُحْبٌ
- لقيت حمامي إذ فقدت حميميلقيتُ حِمامي إذ فقدتُ حميمي
- دون ذاك الكناس بالسفح غيلدون ذاك الكناسِ بالسّفْحِ غِيلُ
- ينافر إيقاعه صوتهينافر إِيقاعُه صَوْتَهُ
- شجته بظهر الصالحية دورشجَتْهُ بظهرِ الصالحيّةِ دورُ
- ولو عددت مالك من أيادولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍ
- يا من تكفل في النقوع تكلفايا من تَكَفَّلَ في النَّقُوعِ تكلُّفاً
- أبعد شيبي لشبابي إيابأبعد شَيْبي لشبابي إيابْ
- أصبحت عبدا في يدي مالكأصبحْتُ عبداً في يدَيْ مالكٍ
- لجأت إلى عتباك فاستبق من لجالَجَأْتُ إِلى عُتْبَاكَ فاسْتَبْقِ مَنْ لَجَا
- سائل لوى خبت فذاك لواؤهسائل لِوى خبْتٍ فذاك لواؤه
- أشار من شدة إشفاقهأشارَ من شدةِ إشفاقِه
- رب ضحك جنيته من عنوسرب ضِحْكٍ جنيتُه من عنوسِ
سيرته
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي، أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري؛ شاعر نبيل، ومن كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض.
ولد ونشأ بالإسكندرية ثم انتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب رسالة إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها)، ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني ... بقربٍ فأخطأ مرة وأصابا
زار صقلية سنة (563هـ) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565هـ) ثم غادرها بحرًا في تجارة. وكانت له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء، منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد، كما كان طوافًا بين زبيد وعدن.