علي الحصري القيرواني
العصر المملوكي290 قصيدة
قصائده
290 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وقائل لم يبل الدهر منوقائِلٍ لَم يَبل الدَهر مَن
- ذهب الذي كان العباد إذا بداذَهَبَ الَّذي كانَ العِبادُ إِذا بَدا
- لا أقول العدى يشونلا أَقولُ العدى يَشو
- بعض الثغور لآلئبَعضُ الثُغورِ لآلئ
- يحظى بك السمع فاسمحيَحظى بِكَ السَمعُ فَاِسمَح
- لا تبعدني غدا وصلنيلا تُبعِدَنّي غَداً وَصِلني
- وجهه ومنطقهوَجهُهُ وَمَنطِقُه
- صلى عليك الإله رحمىصَلّى عَلَيكَ الإِلهُ رُحمى
- العيد أنت وإن هنوك بالعيدالعيدُ أنتَ وإن هنّوك بالعيد
- بالردى بعدك أرضىبِالرَدى بَعدَكَ أَرضى
- خلعت عذاري في الملاح ولم أبلخَلَعتُ عذاري في المِلاحِ وَلَم أبل
- حاسد أصابك عنحاسِدٌ أَصابَكَ عَن
- ولما نمت عندي من الله أنعمولمَّا نَمَتْ عندي من اللَّه أنعُمٌ
- ذو العرش أرجو بعفوه أنذو العَرشِ أَرجو بِعَفوِهِ أَن
- كم مت إذ هيهات فيه سمعتهاكَم متّ إِذ هَيهاتَ فيهِ سَمِعتها
- قالت ألا تعقب قلت ارعويقالَت أَلا تُعقِب قُلتُ اِرعَوي
- لا جلا أحزاني الجلدلا جَلا أَحزاني الجَلدُ
- غرقت ولا ماء سوى فيض أدمعيغَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي
- أدائي عند أقوام أدائيأَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي
- رب ظبي هويتهرُبَّ ظَبْيٍ هويتُه
- كفى حزنا أن لا صديق وأننيكَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني
- صدقت وقد أودى الهوى بحشاشتيصَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي
- يا هاروتي الطرف ترىيا هاروتيّ الطَّرْفِ تُرى
- مات المكارم وابنيماتَ المَكارِمُ وَاِبني
- وقالوا قد عميت فقلت كلاوقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا
- قالت هي الشيبة وقرتهاقالت هِيَ الشَّيبة وقَّرتُها
- مستضام ما له من وليمُستَضامٌ ما لَهُ مِن وَلِيِّ
- يا واحدا حل مثل الألف من مضريا واحِداً حَلّ مِثلَ الأَلفِ مِن مضَر
- أسد الشرى والليوث تبكيأسدُ الشَرى وَاللُيوثُ تَبكي
- وليس أخاه بل قتلوَلَيسَ أَخاهُ بَل قتلٌ
- أتعبني بعدك البقاءأَتعَبَني بَعدَكَ البَقاء
- تذكرت نفسي رياحينهاتَذَكَّرَت نَفسي رياحينَها
- شبل وإن سمته ظبياشِبلٌ وَإِن سَمَّتهُ ظَب
- طالت ليالي مذ تولىطالَت لَيالِيَّ مُذ تَوَلّى
- قل للزمان لئن سرت محاسنك اللاتيقُل لِلزَّمانِ لَئِن سرت مَحاسِنكَ ال
- اضمحل السرور يوم اضمحلااِضمَحَلَّ السُرورُ يَومَ اِضمَحَلّا
- يا لائمي في بكائييا لائِمي في بُكائي
- إلى أي ضوء من بروق المنى تعشوإِلى أَيِّ ضوءٍ مِن بُروقِ المُنى تَعشو
- ظمئت ومنهل المدامع منهليظمِئْتُ ومُنْهَلُّ المَدامِعِ مَنْهلي
- هو الدهر يبكي إذا أضحكاهُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا
سيرته
شاعر مشهور من أهل القيروان، كان ضريراً. انتقل إلى الأندلس، وتوفي في طنجة. اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب "المستحسن من الأشعار".
له القصيدة التي مطلعها:
يا ليل الصب متى غده
من مؤلفاته وآثاره: