علي الحصري القيرواني
العصر المملوكي290 قصيدة
قصائده
290 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هوى الحب ريحان وروح لأهلههَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ
- توفي من كنت أرقي وهلتُوُفّي مَن كُنتُ أرقي وَهَل
- رمتك سهام العين والله أنفذارَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا
- أركنت للدنيا وكنتأَركَنتُ لِلدُنيا وَكُن
- أهز حسام ينتضى وسنانأَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان
- عسى ولدي الذي قد شد أزريعَسى وَلَدي الَّذي قَد شَدَّ أَزري
- يا ابن تسع كان يفهم مايا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ ما
- قالوا أفق قد ملئتقالوا أَفِق قَد مُلِئَت
- إذا صبغ البيض العضاب دم العداإِذا صَبغ البيضَ العِضابَ دَمُ العِدا
- لو جمعت حمير أقوالهالَو جمعت حمير أَقوالها
- وشاعر من شعراء الزمانوَشاعِرٌ مِن شُعَراءِ الزَمان
- موت الكرام حياة في مواطنهمموتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ
- هل درى القبر المضيء سناههَل دَرى القَبرُ المُضيءُ سَناهُ
- قدست قبرك العظام العظامقَدَّست قَبرَكَ العِظامُ العِظامُ
- نفرط في العمر الذاهبنُفَرِّطُ في العُمُرِ الذَّاهِبِ
- ظفرت بقرب منك حتى إذا صفتظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت
- كم من خليل كان عندي شهدةكَم من خليلٍ كانَ عندِي شهْدَةً
- أبلغ أحبتنا الباكين من جهتيأبْلِغْ أحبَّتَنا الباكينَ من جِهتِي
- على تعمير نوح مات نوحعَلى تَعميرِ نوحٍ ماتَ نوحُ
- يريد سياسة من لا يسمىيريدُ سياسةً من لا يُسَمَّى
- لقد فخرت شعوب بأخذها ابنيلَقَد فَخَرَت شَعوبُ بِأَخذِها اِبني
- زخارف دنيانا الأنيقة أصبحتزَخارِفُ دُنيانا الأَنيقَةُ أَصبَحَت
- هيهات ليس لعيش الصباهَيهاتَ لَيسَ لِعَيشِ الص
- يقظا كان إن يصخيَقِظاً كانَ إِن يُصِخ
- هاض الردى أعظمي وعادتهاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت
- تغلب الدهر حتىتَغَلَّبَ الدَهرُ حَتّى
- زواك دهري ففل ركنيزَواكَ دَهري فَفَلَّ رُكني
- أثل المجد بين رتق وفتقأَثَّل المَجد بَينَ رتق وَفَتقِ
- قلت لبدر التم لما بداقُلتُ لِبَدرِ التمِّ لمّا بَدا
- معناك في القلب كان أحلىمَعناكَ في القَلبِ كانَ أَحلى
- شبل الشرى لما رمىشِبلُ الشَرى لَمّا رَمى
- سلام على الأحباب تفتقه الصباسَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا
- أودى الذي كان من غطارفةأَودى الَّذي كانَ مِن غَطارِفَةٍ
- بكت رحمة للصب عين عدوهبَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ
- سلب الردى وزر القتيل سلالتيسَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي
- بت أخا الحزن فيك وحديبِتُّ أَخا الحُزنِ فيكَ وَحدي
- يا موت ما أبقيتنييا مَوتُ ما أَبقَيتَني
- أعبد ريان بماء النعيمأعبد ريان بماء النعيم
- حلت بعبد الغني طارقةحلَّت بِعَبدِ الغنيّ طارِقَةٌ
- برمت بما ألقاه ممن أوامقبرِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ
سيرته
شاعر مشهور من أهل القيروان، كان ضريراً. انتقل إلى الأندلس، وتوفي في طنجة. اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب "المستحسن من الأشعار".
له القصيدة التي مطلعها:
يا ليل الصب متى غده
من مؤلفاته وآثاره: