أبو الأسود الدؤلي
العصر الأموي148 قصيدة
قصائده
148 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يعيبونها عندي ولا عيب عندهايَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها
- ولائمة لامتك يا فيض في الندىوَلائِمَةٍ لامَتكَ يا فَيضُ في النَدى
- جزى الله رب الناس خير جزائهجَزى اللَهُ رَبُّ الناسِ خَيرَ جَزائِهِ
- أكرم صديق أبيك حيث لقيتهأَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ
- لست وإن عز الشراب بمفطرلَستُ وَإِن عَزَّ الشَرابُ بِمُفطِرٍ
- لا تشعرن النفس يأسا فإنمالا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأساً فَإِنَّما
- ولا أقول لقدر القوم قد غليتوَلا أَقولُ لِقدرِ القَومِ قَد غَلِيَت
- بعني نسيب ولا تهب لي إننيبِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّني
- أنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتىأَنتَ الفَتى وَابن الفَتى وَأَخو الفَتى
- أمير المؤمنين جزيت خيراأَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً
- نبئت أن زيادا ظل يشتمنينُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَني
- إذا كنت ذا مال كثير فجد بهإِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ فَجُد بِهِ
- ما ولدت أمي من القوم عاجزاما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً
- أبي القلب إلا أم عوف وحبهاأَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها
- رأيت زيادا يجتويني بشرهرَأَيتُ زِياداً يَجتَويني بِشَرِّهِ
- لم أر كالدنيا بها اغتر أهلهالَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها
- أعصيت أمر ذوي النهىأَعَصَيتَ أَمرَ ذَوي النُهى
- ألم تر ما بيني وبين ابن عامرأَلَم تَرَ ما بَيني وَبينَ ابنِ عامِرٍ
- إذا أرسلت في أمر رسولاإِذا أَرسَلتَ في أَمرٍ رَسولاً
- أعوذ بالله الأعز الأكرمأَعوذُ بِاللَهِ الأَعَزَّ الأَكرَمِ
- ألا رب نصح يغلق الباب دونهأَلا رُبَّ نُصحٍ يُغلَقُ البابُ دونَهُ
- المرء يسعى ثم يدرك مجدهالمَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ
- إنني مجرم وأنت أحق الناسإِنَّني مُجرِمٌ وَأَنتَ أَحَقُّ الن
- لنا صاحب لا كليل اللسانلَنا صاحِبٌ لا كَليلُ اللِسانِ
- يا غالبي حسبك من غالبيا غالِبي حَسبُكِ مِن غالِبِ
- وما خصلة قد تذل الرجالوَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ
- أيها الآمل ما ليس لهأَيُها الآملُ ما لَيسَ لَهُ
- أبو بحر أشد الناس مناأَبو بَحرٍ أَشدُّ الناسِ مَنّاً
- أرقت وهاجتني الهموم الحواضرأَرِقتُ وَهاجَتني الهُمومُ الحَواضِرُ
- إذا كنت معتدا خليلا فلا يرقإِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق
- تعلم بأني إن أردت صحابتيتَعَلَّم بِأَنّي إِن أَرَدتَ صَحابَتي
- إذا المشكلات تصدين ليإِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي
- يا من بمقتله دهى الدهريا مَن بِمَقتَلِهِ دَهى الدَهرُ
- أرى فتنة قد ألهت الناس عنكمأَرى فِتنَةً قَد أَلهَتِ الناسَ عَنكُمُ
- وما ساس أمر الناس إلا مجربوَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ
- ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلىذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
- تعلم يقينا أنني لك ماقتتَعَلَّم يَقيناً أَنَنّي لَكَ ماقِتٌ
- ألا ابلغا عني حصينا رسالةأَلا اَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً
- يا ناعي الدين الذي ينعى التقىيا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى
- رأيت زيادا صد عني وردنيرَأَيتُ زِياداً صَدَّ عَنّي وَرَدَّني
سيرته
رسم له علي بن أبي طالب شيئاً من أصول النحو، فكتب أبو الأسود فيه، وأخذه عنه جماعة. وفي "صبح الأعشى" أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، كما أنه أول من نقط المصحف في أكثر الأقوال.
سكن البصرة في خلافة عمر، وولي إمارتها في أيام علي؛ حيث استخلفه عليها عبد الله بن عباس لما شخص إلى الحجاز، ولم يزل أبو الأسود في الإمارة إلى أن قُتل علي، وكان قد شهد معه "صفين". ولما تم الأمر لمعاوية قصده أبو الأسود، فبالغ معاوية في إكرامه.
له شعر جيد صَدر في (ديوان - ط) صغير، وأشهر شعره أبيات يقول فيها:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله